samedi 10 septembre 2016

إلى السيد الحموشي أنا الضحية هذه المرة محمد كوحلال لقد سرقوا أضحية عيد أسرتي لأنني مقصود بلا شك

حي المسيرة 1 حرف س / massira 1 C
خروف الأسرة لا يزيد كثيرا عن بنية " مش" قط، بسبب الغلاء الفاحش الذي تعيشها أسواق الغنم .. أضحيتنا لم يتجاوز ثمنها 1500 درهما حيث أمس ليلا قبل صلاة العشاء و بجهد اسري كامل و شاق استطعنا اقتناء الأضحية الزفت. لكن حسب ما روته لي شقيقتي عبر الهاتف، انه عند حدود الساعة السابعة صباحا وهي متوجهة الى الدار البيضاء، كان الخروف مصدع الدنيا لكن عند الثامنة والنصف عندما كنت أهم الخروج، لم أجد الخروف الزفت. لقد سرقوه و وجدت القنب الذي كان يشد الخروف قد فصل بسكين لان العلامة كانت واضحة. دماغي سيطير لماذا أنا أسي الحموشي  من دون عباد الله ."الجيران"؟.علما ان باب المنزل إلى غاية الشقة " لاكاب " الذي تسكن فيه الأسرة هناك مسافة. يعني عند شروق الشمس نهارا جهارا أسي الحموشي بعد السابعة صباحا، يدخل اللصوص و يقطعون القنب و يحملون الخروف من الحديقة و يتوجهون إلى باب المنازل قاطعين مسافة. معناه أننا عايشين السيبة و الانفلات الأمني،وعلاش أنا تحديدا؟.علما ان المنازل متشابهة من حيث علو الجدار الذي يشد كل أبواب المنازل.أحسست بالحكرة وتأكدت أنني مقصود فهاد لبلاد لأنني شريف عفيف. لم أجد سوى البكاء غلب علي بقوة لانني تحكرت، اسي الحموشي، عندما فرشخوني في سنة 2010 3 مرات قلت لابأس تلك ضريبة مناضل، ولكن يسرقو اضحية العيد، ويتركون امي المريضة تندب حظها،اقسم بالله ما نسكت على هاد الفضيحة، وسوف ترون رد فعلي .. و لا اريد ان يتصل بي احد من الشرطة،ولن اضع شكاية لانني لم اعد اثق في الامن بمراكش..
لازمة المسلم المصاب .. حسبي الله و نعم الوكيل..  حسبي الله و نعم الوكيل..  حسبي الله و نعم الوكيل .. 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire