lundi 5 septembre 2016

الجيش السوري سيطر على محاور حلب بالكامل

 نجح الجيش السوري في حصار المجموعات المسلحة في أحياء حلب الشرقية مجددا بعد شهر من كسر حصار سابق من قبل تنظيم جيش فتح (جبهة النصرة سابقا) والفصائل المتحالفة معه.
ويأتي ذلك بعد ان تمكن الجيش السوري من حصار الأحياء الشرقية لحلب بعد استعادة السيطرة على كتلة الكليات العسكرية، عبر محور الراموسة في جبهة حلب الجنوبية مساء الأحد 4 سبتمبر/أيلول.
وقال مصدر عسكري في تصريح لـ سانا إن “وحدات من الجيش بالتعاون مع القوى الحليفة أنجزت سيطرتها الكاملة على منطقة الكليات العسكرية جنوب مدينة حلب بعد تدمير آخر بؤر وتجمعات الإرهابيين فيها وإيقاع العديد منهم بين قتيل ومصاب ومطاردة فلولهم الفارة في المنطقة.
وأكد المصدر أن “السيطرة على الكليات العسكرية تقطع جميع طرق تحرك وخطوط إمداد المجموعات الإرهابية من الريف الجنوبي لحلب باتجاه الراموسة والأحياء الشرقية للمدينة وتعزل المجموعات الإرهابية في الراموسة عن هذه الأحياء.
وأعلن الجيش السوري قطعه الطريق الوحيد لإمداد مسلحي حلب، قبل أسبوع عبر إطلاق النار لكنه بعد استعادة الكليات بات يسيطر على الطريق ميدانيا ما يعني قطع جميع أنواع الإمداد اللوجستي عن مسلحي حلب.

وبعد سلسلة من محاولات التقدم، نجحت وحدات من الجيش بمؤازرة مجموعات رديفة من استعادة الكليات العسكرية بعد أن تمكنت من فرض سيطرتها على التلال المحيطة، التي شكلت في كل من أم القرع والعمارة إضافة إلى القوات المتمركزة في بداية الراموسة، 3 محاور للهجوم على المسلحين الذين اضطر من نجا منهم للانسحاب تفاديا للحصار.
وأشار مصدر ميداني إلى أسر القوات المتقدمة جنوبا من محور تل أم القرع باتجاه كلية التسليح عدد من المسلحين المنتمين لجيش الفتح (جبهة النصرة)، في حين نجحت التغطية الجوية والمدفعية، إضافة إلى التغطية النارية من قبل القوات المتمركزة في التلال الجنوبية والجنوبية الغربية ومعمل الإسمنت شرقا من شل حركة المسلحين داخل كتل الكليات التي تهاوت تباعا بدءا من منتصف ليلة السبت.
ويتوقع خبراء عسكريون أن تكمل القوات السورية عملياتها العسكرية باتجاه معامل الدباغات في منطقة الراموسة جنوبا ومدرسة الحكمة والقرى الجنوبية الغربية لإعادة تأمين بوابة حلب الجنوبية تمهيدا لاعتمادها بدلا من طريق "كاستيلو" المؤقت عرب تايمز 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire