samedi 10 septembre 2016

إلى جلالة السلطان المفدى أعزه الله.أنا الضحية هذه المرة ذ محمد كوحلا ج 2 الخبر منشور بلبنان

ذ محمد كوحلال كاتب مستقل مدون مستقل حقوقي مستقل
بعدما دققت جيدا وجدت أنا اللصوص نطوا على جدار البيت القصير من خلال عمود الهاتف، و وجدت أيضا بصمات الحداء الذي تركه اللصوص..
اللصوص الذين حضورا إلى المنزل بعد السابعة صباحا حيث يغادر حارس الحي، تم يقصدون بيتنا دون الآخرين،هم يعلمون علم اليقين،ان خروف العيد يقضي أول ليلته عندنا.بحس امني أتميز به فهمت انني مقصود مستهدف. لان من سرق يعرف كل صغيرة و كبيرة، بوجود أضحية العيد. تم يعلم وقت ذهاب حارس الحي، وبطريقة ذكية دخلوا البيت مسافة، وقطعوا الحبل الذي يربط أضحية العيد بسكين تم سرقوا الخروف.
إذن  بلا شك فأنا مقصود ربما لأنني مخلص  للوطن و العرش = رمز استقرار البلاد و العباد، أو ربما لأنني جريء أكثر ألازم،أو احتمال أنني افضح الفاسدين والمفسدين.فعندما تعرضت للاعتداء 3  مرات عام 2010 قلت مع نفسي إن من اعتدوا علي، فإنهم  يوجهون لي انضار ليس الا .. حتى أغير  مبادئي الشريفة بأخرى متعفنة.
و ربي البيت .. لم و لن افعل لأنني مناضل قح صنديد،لا أتنازل عن مبادئي و جمجمتي أكثر صلابة من جلمود على سفح الجبل.لكن يا طويل العمر أعزك الله،وأعزنا الله  بطول عمرك، فهذه المرة هي "جهة بكل تأكيد" أرسلت اللصوص لنفس الغرض.
 لا احد من معارفي الذي أبلغته صباح اليوم بالواقعة بالتفصيل، فكان جواب الكل موحدا انني مستهدف. الذي أحز في قلبي كثيرا ان لا احد اتصل بي و لا احد آزرني من أهل الإعلام شرفاء أو أشباه الإعلاميين. وبالتالي فعلت ما لم لفعله اطلاقاااااا من ذي قبل، و أرسلت المقال الإخباري إلى خلي الصحفي الفلسطين " احمد . ص" "بجريدة بانوراما الشرق الأوسط " اللبنانية لغرض النشر.. حتما ان بقي في العمر بقية ما لم اتعرض لاعتداء او تصفية، انني سأعود للموضوع ريثما تهدا أعصابي، ويستقر الضغط الدموي ببدني الرخو الذي يشهد هبوطا حادا اي والله ..
يا جلالة الملك
 و رب الكعبة و انتم حفيد الرسول الأعظم، أنني لن أبيع وطني بحفنة من الدولارات، و لن افر إلى الخارج مثل جرد بائس، بل سأظل مناضلا و أنا معرض للكثير من الحوادث قد تقع مستقبلا. و الله أعلم. فليخسأ الخاسئون، لقد ظنوا أنهم سوف يضعون الفرامل = المتاريس في طريقي، كلا و  ألف كلا.. بل هم واهمون، لأنهم زادوني قوة، واعتقدوا أنهم قصوا قصا جناحي حتى لا يطير قلمي. إنهم مفلسون مخطئون، بل زادوا أضعافا في طول جناحي .. أي و الله يا اعز الناس، وحبيب الجماهير المغربية الكادحة ..
حسبي الله و نعم الوكيل  ..
حسبي الله و نعم الوكيل ..
 حسبي الله و نعم الوكيل ..
لجواد = المحسنين، لن يتركوا أسرتي تعيش ميتما يوم العيد، و لكن يا جلالة الملك
 " الشمتة " قاسية قساوة السياط الذي يمزق  نسيج الجلد .. أي نعم .. و تسببت لي
" أي الشمتة" في نوبة بكاء شديدة..لأنني مواطن مخلص لوطني و لملكي ..
كم من مرة طالبنا مدير الأمن الحموشي بتغيير والي امن مراكش، لان السرقات و الاعتداءات صارت نهارا جهارا، و ليس ليلا فقط،ولكن صوت الدراويش غير مسموع في مملكتك السعدية من لدن وبعض وليس كل المسئولين ..
طال عمرك يا طويل العمر، والسلام عليكم و رحمة الله تعالى و بكراته ..
إمضاء المعذب المهمش المحكور ذ محمد كوحلال مراكش  حي المسيرة أ حرف سي
إليكم الرابط و اعتذر عن نشر المادة الإخبارية و لا حول و لا قوة إلا بالله  

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire