lundi 8 août 2016

موغابي يشبه احتجاجات ضد نظامه بثورات الربيع العربي

ميدل ايست أونلاين
رئيس زيمبابوي الممسك بالسلطة بيد من حديد يواجه انتقادات حتى من داخل فريقه بعد عزمه الترشح وحيدا لخلافة نفسه في 2018.
موغابي للمنتفضين ضد حكمه: مظاهراتكم لن تجدي نفعا
هراري - قارن رئيس زيمبابوي روبرت موغابي الاثنين التظاهرات ضد نظامه بالثورات العربية التي اسقطت في 2011 رؤساء دول عدة، محذرا من أن حركة الاحتجاج ضده لن تجدي نفعا.
واتهم موغابي (92 عاما) معارضين بمحاولة الاطاحة به عبر الشارع "مثلما حصل في البلدان العربية" وذلك في خطاب ألقاه في هراري لمناسبة الاحتفال بأبطال الحرب التي قادت الى الاستقلال في العام 1980.
وقال من على المنصة "أين هو التصويت؟ أنسيتم ما هي الديمقراطية؟".
وتهز زيمبابوي موجة من الاحتجاجات وهو أمر نادر في هذا البلد حيث تقمع الشرطة بقوة التظاهرات.

وشدد موغابي على "أن هذه التظاهرات غير مجدية لأنها تنتهي في معظم الأوقات بالعنف، متسائلا "ما هي الفائدة من الذهاب إلى الشوارع بنية الاظهار انكم تجيدون القاء الحجارة؟ واستهداف الشرطة بالحجارة، إننا لا نريد ذلك".
ويتهم العديد من الزيمبابويين موغابي بتدمير اقتصاد البلاد ويعارضون بشكل خاص تغيير عملة البلاد واعتماد عملة جديدة بنفس قيمة الدولار الاميركي.
وهذا التدبير يثير مخاوف من عودة ارتفاع التضخم بشكل مفرط الأمر الذي أدى الى إنهيار الاقتصاد في 2008- 2009 ما دفع زيمبابوي الى التخلي عن عملتها الوطنية.
والاسبوع الماضي قمعت الشرطة بشكل عنيف بخراطيم المياه والهراوات تظاهرة في العاصمة هراري ضد هذا القانون.
وتلقى الحكومة في زيمبابوي التي تواجه نقصا في العملات صعوبة أكثر فأكثر في دفع رواتب الموظفين.
وأكد الرئيس موغابي الاثنين أنه سيتخذ اجراءات لتأمين دفع هذه الرواتب، مضيفا "أن الحكومة تقر بمساهمة الموظفين وستضع برامج لتحسين مستوى معيشتهم وظروف عملهم".
لكن روبرت موغابي الذي يقود زيمبابوي بيد من حديد منذ الاستقلال يواجه انشقاقات عدة داخل فريقه، ففي أواخر يوليو/تموز ندد قدامى حرب الاستقلال الذين كانوا موالين للرئيس حتى ذلك الحين بتصرف موغابي "الدكتاتوري" ودعوا الى استقالته، بينما ينوي الترشح لخلافة نفسه في 2018

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire