lundi 8 août 2016

الرباح مهاجما بوعشرين: لا نعرف إلا "المخبر السري'' وأول مرة أقرأ عن "محلل سري"

استغرب القيادي في حزب ''العدالة والتنمية'' عزيز الرباح، للمقال الذي كتبه الصحفي توفيق بوعشرين، مدير نشر جريدة ''أخبار اليوم''، و الذي قدم فيه رؤيته لسيناريوهات مابعد 7 أكتوبر، وعرضها على شكل حوار مع أحد الأساتذة الجامعيين قال عنه أنه مقرب من مطبخ الدولة وأنه لا يريد الكشف عن اسمه يعني محلل سري من الكواليس''.

وفضل الرباح الرد على افتتاحية بوعشرين، عبر تدوينة على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك: ''لن أتكلم عن هذا المحلل السياسي المجهول، فهو لم يقل شيئا عجبا و لا قال شيئا يستحق أن يحلل خلف الستار، كما أن المغرب و الحمد لله لا يعتقل فيه المحللون ولا الصحافيون و لذلك لا داعي أن يحلل في الكواليس ولا نعرف في بلدنا إلا المخبر السري. أول مرة انا شخصيا اقرأ عن محلل سري''.
وأوضح الوزير: ''كان على بوعشرين أن لا ينشر للمحلل السري لأنه -أي بوعشرين- على الرغم من انه ليس عضوا في الحزب ولا يشاطره الكثير من اختياراته فهو يعرفه جيدا و يعرف تاريخه ومبادئه ومنهجه ومساره ويعرف أيضا قيادييه وأعضائه منذ زمن بعيد''، مشيرا إلى أن أن ''كل القرارات الكبرى كالمشاركة في الحكومة أو المعارضة أو التحالفات، لا يتخذها شخص أو أشخاص بل تتخذها المؤسسات داخل الحزب وفق مساطر و قوانين الحزب''.
وكشف عضو الأمانة العامة ''أظن أن أهم شيء يعرفه بوعشرين هو أن مؤسسات حزب العدالة والتنمية أكبر من الأشخاص والقيادات مهما كان هؤلاء الأشخاص و كيفما كانت قوتهم، و أظنه يتذكر جيدا قرارات اتخذتها مؤسسات الحزب كانت تسير عكس قرارات الأشخاص، كتلك التي اتخذناها في عهد الدكتور الخطيب رحمه الله و أخرى في مرحلة الدكتور سعد الدين العثماني و أخرى أيضا في عهد الأستاذ عبد الإله بنكيران ومنها حراك 20 فبراير 2011''.
وتساءل الرباح، ''هل يعقل أن يغير الحزب هكذا ببساطة تحالفاته ومواقفه الأساسية والمجمع عليها من حزب البام بمجرد تغيير الأمين العام أو اختيار قيادي آخر لرئاسة الحكومة، والحال أن بوعشرين يعلم جيدا كيفية وصعوبة اتخاذ القرارات العادية في حزبنا فكيف بالقرارات الصعبة والمصيرية مثل التحالفات''.
وختم الرباح تدوينته بالقول ''إن مسارات الوطن تأتي في أحيان كثيرة عكس ما يقدر المحللون حتى لو كانوا مقربين فعلا والتاريخ القريب شاهد على ذلك، مضيفا أن مصلحة الوطن في أن تكون الأحزاب موحدة وقوية بمؤسساتها وباسقلاليتها في اتخاذ قراراتها وأيضا بتحالفات منطقية وليست هجينة لا معنى ولا تفسير لها"".
 المصدر موقع لكم 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire