jeudi 25 août 2016

أوروبا غاضبة بعد إجبار مسلمة على خلع ملابسها في فرنسا

تسببت صور الشرطة الفرنسية وهي تقوم بإجبار سيدة مسلمة على خلع ثيابها بحالة غضب واسعة في أوساط الجاليات العربية والمسلمة في أوروبا، كما تسببت بانتقادات واسعة على الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي لفرنسا التي تزعم بأنها تحمي الحريات وحقوق الإنسان، بينما تتدخل في ملابس النساء على الشواطئ. 
وطغت الصور والحادثة على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث علق الكثير من الأوروبيين بغضب على الحادثة، بمن فيهم غير المسلمين، حيث نشر الناشط البريطاني كريس دويلي صورة لنساء غربيات على أحد شواطئ دبي وكتب عليها معلقاً ومتسائلاً: "ما رد فعل العالم لو أن رجال شرطة مسلحين في دبي أجبروا هؤلاء النساء على ارتداء البرقع وفرضوا عليهن غرامات بسبب ارتداء المايوه؟". 
وعلق الكثير من العرب والمسلمين أيضاً على الحادثة معتبرين أنها تعبر عن "عنصرية"، وأنها تؤدي إلى مزيد من التطرف وتبعث برسائل سلبية عن الوضع في أوروبا وفرنسا. 
واعتبر رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا محمد جميل أن حادثة إجبار سيدة مسلمة على خلع ملابسها في أحد الشواطئ الفرنسية بقوة السلاح ومن خلال الشرطة يمثل انتهاكا لحقوق الإنسان، مشيراً إلى أنه "في الوقت الذي تقرر فيه الشرطة البريطانية اعتبار الحجاب زياً رسميا للشرطيات المسلمات، بما يعزز من اندماج المسلمين في المجتمع البريطاني، فإن الشرطة الفرنسية تستخدم القوة والسلاح من أجل إجبار سيدة على خلع ملابسها". 
ورأى جميل في تصريح خاص لـ"عربي21" أن ما قامت به الشرطة الفرنسية ليس سوى "تصرف يثير السخرية"، متسائلاً: "هل لدى الأمن الفرنسي الوقت الكافي لمتابعة هذه الأمور في الوقت الذي تتعرض فيه البلاد لتهديدات إرهابية؟
المصدر: عربي 21 بتصرف 
بريطانية تتساءل: هل أغارت الشرطة الفرنسية على هذه الراهبات ونزعت ثيابهن؟

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire