dimanche 14 août 2016

في تصعيد جديد للأزمة.حشود عسكرية مغربية على الحدود مع موريتانيا

تحركات الجيش المغربي تأتي بعد أنباء عن تخفيف جمهورية موريتانيا تمثيليها الدبلوماسي في المغرب، حيث تعتزم الجمهورية الاقتصار على موظفين صغار وبعض حراس الأمن فقط
وداد الرنامي – إرم نيوز 
في تصعيد جديد للأزمة بين البلدين، يبدو أن المغرب قد خطا خطوته العسكرية الأولى في أزمته الصامتة مع موريتانيا، حيث قامت القوات المسلحة المغربية الأحد بتمشيط منطقة قندهار التي تقع على الحدود مع موريتانيا، بعد أن أرسلت الرباط حشودا وعتادا عسكريا إلى الحدود مع موريتانيا. 
وحسب ما ذكرت صحف محلية نقلاً عن مصادر مطلعة، فقد توجهت عدة حافلات عسكرية مغربية تقل أعداداً من الجنود وعتاداً عسكرياً نحو الحدود مع موريتانيا لتعزيز القوات المرابطة قرب منطقة قندهار، في ظل تحركات للجيشين الموريتاني والجزائري على الحدود مع المغرب، وصفها الإعلام المغربي بأنها “مريبة”. 

ووفقاً للصحف المحلية، فإن تحركات الجيش المغربي تأتي بعد أنباء عن تخفيف جمهورية موريتانيا تمثيليها الدبلوماسي في المغرب، حيث تعتزم الجمهورية الاقتصار على موظفين صغار وبعض حراس الأمن فقط. 
وطبقاً لما ورد في الصحف، فإن هذا الحشد العسكري يأتي بعد رفض موريتانيا مساندة المساعي الرامية لعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي من جهة، واستقبال محمد ولد عبد العزيز مؤخراً مبعوثاً من جبهة البوليساريو يحمل رسالة من زعيمها إبراهيم الغالي من جهة ثانية. 
لكن الصحف عادت وقللت من شأن الحشد العسكري بين البلدين، قائلة إنه “إلى الآن لا يمكن الحديث عن تصعيد بين المغرب وموريتانيا، لكن تحركات الجيشين الموريتاني والجزائري على الحدود مع المغرب تزيد الشكوك في ظل أجواء مشحونة بالتوتر والقلق بين دول المنطقة”. 
وتمر العلاقات الموريتانية المغربية بفتور كبير مستمر منذ نحو أربع سنوات جراء التجاذبات والمواقف السياسية لكلا البلدين، فاقمها امتناع المغرب عن مشاركة رفيعة المستوى في القمة العربية الأخيرة.. 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire