lundi 22 août 2016

الخارجية الجزائرية ترفض شروط المغرب للانضمام إلى الاتحاد الإفريقي

صرح رمطان العمامرة، وزير الخارجية الجزائري، في تصريحات إعلامية، نقلتها وكالة الأناضول للأنباء، إن "الجزائر ترفض شروط المغرب للانضمام إلى الاتحاد الأفريقي، ومن غير المعقول أن تطرح الرباط مسألة عضوية بلد مؤسس"، في إشارة إلى ما يسمى بـ"الجمهورية العربية الصحراوية".وأوضح لعمامرة، في تصريحات للإذاعة الحكومية الجزائرية، أن "الدخول إلى الاتحاد الإفريقي يتطلب إجراءات محددة، وأن المغرب إذا رغب في الانضمام إلى هذا الاتحاد عليه الالتزام بكل متطلبات عقده التأسيسي" دون أن يذكرها بالتفصيل.وكان لعمامرة، قد أكد يوم أمس الأحد، أن بلاده ترغب في توثيق التعاون مع المملكة المغربية، والتي تشهد العلاقات معها توترا متواصلا بسبب "قضية الصحراء" والحدود البرية المغلقة منذ العام 1994، مضيفاً أن رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، بعث برسالة إلى العاهل المغربي، محمد السادس، بمناسبة احتفال المغرب بعيد "ثورة الملك والشعب" "تعبر عن رغبة الجزائر في توثيق التعاون مع المغرب. وكالات
إضافة كوحلالية:
لترفض الجزائر أو تقبل فذلك شانها، لان قبول أو رفض عودة المغرب إلى الاتحاد الذي كان المغرب له الفضل تأسيسه، يعود إلى الأصوات المؤيدة للمغرب داخل الاتحاد..
و المغرب بفضل سياسة رزينة نال تصويت 28 بلدا، وهذا في حد ذاته انجاز كبير و هام..
 بلا ريب قد أقلق الجزائر و جنوب إفريقيا التي سوف تستضيف القمة المقبلة شهر يناير 2017 حقيقة ان الميثاق " القانون " الداخلي للاتحاد الإفريقي يرفض طرد دولة عضو بالاتحاد اللهم إذا حصل انقلاب، و لكن سياسة الجزائر و حلفائها جعلوا من دولة الخوخ بتندوف دولة و الأمر مخالف لكل القوانين الدولية.. لان عصابة البوليساريو ليست دولة،وليست عضوا بالأمم المتحدة حتى تمنح صفة دولة، و لا تملك لا كرسي و لا حتى علما يرفرف بالقاعة الزجاجية بنيويورك. وعليه فعودة المغرب إلى بيته الإفريقي لم يعد مشكلا اطلاقااااااااا،لكن لن نقبل كمغاربة أن يكون بلد مثل المغرب من الذين أسسوا هذا الاتحاد، يجلس بقاعة واحدة جنب عصابة من الخونة بتندوف و الرابوني..لان البوليساريو صناعة للمخابرات العسكرية الجزائرية، سأعود للموضوع بتحليل سياسي لاحقا، إن بقي في العمر بقية .. إلى اللقاء  

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire