lundi 29 août 2016

خاطرة: بقلم ذ عبد الحي نافعي " سيدتي صاحبة الجلالة

سيدتي الكلام معك حلو و مر والاستمرار في الحكي دروشة و زندقة، ومن تلعثم في زمن التيه و العولمة، مات على غير ملة قومه من زخم العصرنة، وضجر المكننة وتلوث الخوصصة ..
 تكلم رجل من دوي الجلسات البرلمانية، والصراعات الحزبية، و النرفزات النقابية يحكي عن أخبار الديمقراطية في الدول النامية، أو السائرة في الطريق إلى التنمية ....
حدثينا سيدتي عن المرأة الحديدية والأسرة البطالية؟؟.
حدثينا عن المدونات التسخينية، والتبريدية للشغل و الأحزاب والإرهاب؟؟
 حدثينا عن الكباب وما لد وما طاب في ولائم دوي الألباب،كنت عندها سيدتي نسج قصة عشق مشوهة بين الثقافة و الإعلام...
عفوا أفسدها الكائن السياسي فجعلها علاقة خيانة ترتب عنها إصدار مولود جديد، يحكي عن سلطة الخبر الشاد..
 بدأ القلب إلى القلب إلى ليلة القبض، مرورا بحكاية اللص الظريف والرأس المقطوع(التشرميل) ..  والنيل من رجل عظيم وبوابة كدبة ابريل و........إن عمل الرجل منا سيدتي يخزيه يوم يقرأ كل واحد منا كتابه.
أنت سيدتي لك مني وقار، وخيوطك النورية تجعل بينك وبين الباطل حجابا، فازدادي مناعة وقوة و ردعا لكل متلعثم لا يملك بيانا ولا فصاحة..
 لسان لا يتحرى بينما تسمعه الأذن وما تراه العين في واضحة النهار .. .
سأكتفي سيدتي بهذا الكم ..
 الآن وامتنع عن الكلام المباح حتى يرحل الصباح، وأستهل مسيرتي في الحكي لك عن خطواتنا في الظلام السياسي، بطريقة أدبية أخرى كوحلالية متميزة بروائع السخرية،و إلى ذلك الحين تركتي بين يدي، علام الغيوب ومقلب القلوب، والكاشف عن ظلمات الجيوب.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire