jeudi 11 août 2016

تحية إلى الرئيس رجب طيب اردوغان أنقرة تعود إلى صوابها و موسكو ترفع القماش الأبيض..

ورقة على خفيف إعداد ذ محمد كوحلال
ما ذكرت و لا تذكرت يوما ما .. أنني كتبت كلمة واحد اشكر فيها الرئيس رجب طيب أردوغان، لكن المعارضة البناءة و الاستقلالية المبنية على الموضوعية، مرفقة بقلم حر اقوى من الرشاش،و" طبعا" بدون تحيز لأي طرف، تجعلنا نغير مجاديف مركبنا من الميمنة نحو الميسرة اي و الله .. فان كان المعني بكتابنا على صواب أيدناه، و إن زاغ عن السبيل صوبناه..واسأل الله كل الرفاهية للشعب التركي الشقيق ..
 إليكم تدوينة على خفيف ..
السياسية التركية تغير لبوسها  بخصوص الملف السوري، فبعد زيارة  الرئيس اردوغان لموسكو و اعتذاره للعم بوتين و باللغة الروسية .. امر يدل على التعقل، وعمته الحكمة،وامهما الرزانة التي يجب على كل دبلوماسي ناجح ان يكون فردا من أفراد الأسرة اعلاه .. 
طيب جميل با جماعة الخير :
صدر تصريح غاية في الأهمية لرئيس الحكومة التركية،يقول فيه:
 ان هناك مستقبل جميل ينتظر سوريا  = إنها لعبة المصالح ليس إلا ..
 و لا عيب ان تغير دولة سياستها كليا .. فالخراب و شقيقه في الرضاعة الدمار ضربا سوريا، وتركيا لها يد طويلة .. في دك اليابس و الأخضر دكا دكا مند 2011 على كل حال موسكو و أنقرة كلاهما لهما مصالح لا يجب أن تضيع لأجل تصفية حسابات سياسية قديمة مع القيادة السورية من طرف الأتراك، أو فقط  تماشيا مع بعض الخلايجة لتصفية حسابات سياسية صبيانية مع الرئيس الدكتور بشار الأسد .. أي نعم .. فعلى تركيا أن ترمم خسارتها بعد الحصار الاقتصادي الروسي لها،ومجبرة تركيا إنعاش اقتصادها الذي تضرر كثيرا حتى يعود إلى عهده بفضل علاقات روسية تركية قوية اقتصاديا، قبل قطع العلاقات بسبب زلة الأتراك في إسقاط طائرة روسية. لكن ما شد انتباهي  وأعجبني حقا ان البلدين قررا إنشاء خط تواصلي دائم تحت إطار تعاون استخباراتي .. و لي اليقين التام إن سحب السيد اردوغان يده من سوريا، و غلق حدوده مع سوريا و ألقاء القبض على كل إرهابي يرغب في اجتياز الحدود إلى سوريا،وقطع كل شكل من أشكال المساعدات لقطعان المعارضة المسلحة،وخصوصا عصابة زنكي على وزن زنقي " زنقاوي بالعامية المغربية تعني ابن الشارع" .. و هذه هي العصابة التي ذبحت الطفل الفلسطيني أبو 11 ربيعا .. 
قلت: إن توفرت الشروط أعلاه ..فان سوريا سوف تحقق انتصارات في وقت وجيز جدا، و ستنظف البلاد من هذه الفيروسات الإرهابية الوهابية، و تنقد العباد من الجحيم ..
 دمتم في رعاية الله السلام عليكم ..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire