mardi 2 août 2016

إلى الرئيس بوتين رجل السلام الذي نال احترام كل الشعوب العربية والإسلامية،رسالة مختصرة مرفقة بعزاء لأسر الجنود الروس

انك رجل و الرجال قليل  قمت بما يجب أن يقوم به المسلمون، من تحرير بلاد الشام عاصمة الأمويين و مسقط رأس صلاح الدين الأيوبي محرر القدس، و لكن لا حياة لمن تنادي المجد للرئيس بوتين و الخلود للشعب الروسي 
جائزة نوبل للسلام يستحقها ‫‏الرئيس بوتين، فمن يحارب الإرهاب من اجل السلام فهو رجل السلام،و جائزة الإجرام الدولية لعاصفة حزم في الرياض ..
انزعجت لما حصل لجثة احد الجنود بعد سقوط مروحيتهم من طرف عصابة الحشاشين بالمعارضة العميلة للصهاينة والأمريكان، ورعاة البعير بالخليج، أو ربما يكون قطيع اخر على سبيل الذكر لا الحصر نسوان فتح الشام أو قطيع أخر فالزريبة بسوريا تعج بالقطعان ..
 ما عالنيا ..
كل الأديان السماوية تحرم العبث بجثة الميت، وبما ان هؤلاء البهايم مسلمون وحاشا أن يكونوا كذلك، فالإسلام نهانا عن  مثل هذه الأمور لأنها  أعمال إجرامية مكروهة حتى لو كان الميت غير مسلم فالإسلام رحيم بكل البشر مهما كانت عقائدهم .. فأن تنشر مواقع عربية صهيونية فيديو لجثة أحد الجنود العسكريين الروس،عاريا و يجرونه ارضا فتلك قمة الوقاحة و النذالة،وليست  إلا صفة  للرعاع الهمج الأنذال..وعلى الرئيس بوتين  قصف ودك أعشاشهم دكا،وردعهم من أجل  القصاص للجنود الخمسة ..
إكرام الميت دفنه حتى لو كان غير مسلما،والواجب الإنساني دفنه أما التشهير بجثه فتلك قمة الوقاحة وعلى الروس أن يجتهدوا لأجل تربية هؤلاء الأنذال..
 اقصفوا اليابس والأخضر و الحجر و حتى الطير فوق الشجر، ودكوا دكا زرائب الرعاع فهم يقتلون الأبرياء من الشعب السوري، و يتلقون الأموال لتخريب سوريا و تشتيت شعبها ..
 أسفي كبير يفوق قرص شمس في قلب السماء..أي والله ..و عزائي لا حدود له أقدمه بكل إجلال و تقدير إلى  أسر الجنود الخمسة..لقد ماتوا من اجل واجب إنساني،وهو تقديم المساعدة و الدفاع عن حوزة بلد مسلم يخربه مسلمون متصهينين  كفرة جهلة نعلهم الله ..
 عاشت روسيا حرة عظمى و عاش الشعب الروسي العظيم، بقائده الكبير الرئيس فلاديمير بوتين،رجل السلام الذي إن نال جائزة نوبل للسلام فذلك قليل في حقه .. إلى اللقاء 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire