lundi 1 août 2016

تويشية كوحلالية بمناسبة عودة جريدة قلم النخيل

جريدة قلم النخيل الرقمية تعود مجددا بحلة جديدة، و بروح متجددة يقودها شباب انهالوا من العلم و العرفان، ما يؤهلهم لعودة هذا المنبر قويا أقوى من الفولاذ، صامدا فاضخا لتفاهة صحافة الرصيف..
قلم النخيل الذي كانت من أول المنابر الرقمية بمراكش، انزوت تحت محراب الملاحظ المتتبع من يدون  هاد شلاظة الإعلامية بمراكش ..
منبر خاص بالكلمة الحرة و الخبر الموثوق المصدر، و منبر الرأي و الرأي الآخر ..
 فليس المنبر لمن يرغب بالتباهي بلاكارط الصحافة،بزاعط و بزعطين"مثنى بزاعط"الا عندك كاغيط الحصافة على صحافتكم الزينة .. اخزيييييييت لا رواس لكحل ..
مند 2006 حتى 2016 اشتغلت بدوم كاغيط الصحافة .. 
 جلهم لا يفك الخط، ويؤجرون من ينشر لهم بأسمائهم، نعرفهم حق المعرفة و ندري أيضا من أين أتوا .. وعلى رأي ابن عمة أفلاطون " خلي الطبق مستور "
 شباب جريدة قلم النخيل شبعانين ولاد الزاوية = بيك هاوس = الدار لكبيرة ..
أعطيييييييييييييييييييييه العصييييييير ..
 شباب متعلم وليسوا من الذين يحضرون الندوات على أنها ولائم ،ولا من الذين يستعملون المنبر لقضاء أغراضهم المادية = خلص = دخل تسخن وها التويشية ليوم تلقاها نعامس منشورة في الموقع،من تزييف للحقائق لأجل فتاة من المال القدر.. ولا نضع كل المنابر في سلة واحدة فالمواقع النظيفة ظاهرة للعيان،وهي نقية اكثر نقاومة من مسحوق ارييل، ويعرفها القارئ المراكشي جيدا حيث صار المتتبع يفرز بين لكذوب و شقيقته مدام السحاسح و بين المعقول وعمه الجد .. اوا هاشي لي عطا  LeDieu
قلم النخيل اسم على مسمى:
أبشاااااااااااااخخخخ .. 
أعطيييييييييييييه أتاي ها الشفنج جاي ...
 قلم حر ساطع كشمس في كبد السماء .. أي نعم ..
 نخلة رمز مراكش،وكانت وستظل مراكش قلعة حصينة، بمجدها وتاريخيها، بأهلها الطيبون و الطيبات..وعلى رأي العلامة الشيخ الجليل كريميصة الصمدي،وهو احد فلاسفة الإغريق عندما قال قوله المأثور :
اللسان حلاوة ..
والقلب  نقاوة ..  
وهادو هوما بهجاوا ..
أبشاخخخخخخخ ... لوززززززززززز .. خليه لمعلم طريبيش  يدوزززززززززز
بكل تأكيد تنقصنا بمراكش، وان كانت قليلة وتعد على رؤوس الأصابع،أقلام حرة نزيهة لا تخشى ذكر الحق،وترفع علم الكلمة الحرةعاليا .. هي بلا ريب أقلام شامخة مدفعيتها ضد كل من يسيء لمراكش و للوطن.. 
قلم النخيل رشاش ضد كل من يرغب في امتهان صحافة الرصيف لأجل الربح المادي مقابل تلطيخ سمعة مراكش..
أهدا يا ولد الحدة، و دير بلاكة .. وتراكا و تصنت لعظامك .. و دفل فشونك يرجع ليك لونك ..
 مراكش بلاد الشرفا و مشتل رجال من خيرة أعلام العالم الإسلامي ..
ماراكيش مثل دالية عنب .. تعطيك عنبا لذيذا، و لا يبس يولي  زبيب Raisin sec
العنب اليابس les raisin sec له مفعول عجيب للأشخاص لي عندهم هبوط مستمر للطانسيو = الضغط الدموي، جنبانا الموقر نموذجا .. وا ه واه .. سيادي ومراكش  هادي..سير على الله 
مراكش تعتبر من اعرق المدن العربية و الإسلامية..مكانتها عالية كعلو مونتان = جبال الأطلس التي تزين جنباتها ..
 قلم النخيل المغناطيس الذي سيجر لاحقا كل الأقلام الحرة النزيهة المحلية،والوطنة المعقمة بحب الوطن، والدفاع عن مقدساته..
 منبر لمن لا منبر له، و صوت الحق مدويا.. أي و الله ..
و لي حسدهم يعطيه لعمى ويسيلو عينيه بالما ..
 دمتم و دام الوطن بألف خير أوروفوار ..
كلمة المحرر قلم النخيل :
جريدة قلم النخيل تعود إلى قرائها بلبوس جديد يساير التطور الذي يعم عالم الصحافة الرقمية، وإن كانت قلم النخيل من المنابر الأولى بمراكش التي وضعت بصمتها وجرت أقلاما حرة مستقلة مشهود لها بالثوابت،وأيضا بسط أمور البلاد بموضوعية ونشر هموم العباد..
قلم النخيل عنونها يدل على مكنونها فهي صوت المثقف المواطن،ومنبر المواطن المتعطش للحق..
قلم النخيل إن توقفت لأمد طويل فذلك لأجل متابعة الفوضى التي حطت على السلطة الرابعة الرقمية حتى صارت مرتعا لكل من هب و دب. وعليه لا يمكن أن يظل المجال الصحفي بمراكش عائما في هذه الفوضى حيث صارت الصحافة مهنة من لا مهنة له،و مصدرا للربح المادي ..
عودتنا إلى الساحة ستكون بلبوس البحث عن الحقيقة، و نشر الرأي و الرأي الآخر وخاصة بالمجال المحلي، حتى نسلط الضوء على كل ما يجري من أحداث بمصداقية، وموضوعية دون تأثير أي جهة ..
فريقنا شاب هاوي تحت إشراف مهنيين، شباب عاشق للكلمة الحرة.. سعيه إلى صحافة مراكشية محلية نظيفة، بعيدا عن الحسابات الضيقة أو المنافع المادية..
قلم النخيل رمز الاستقلالية بكل تأكيد، فذلك إيماننا، ومنبر الحرية فذلك مذهبنا ، تحت محراب لكل الأقلام النزيهة التي لا تعوم سوى في مسبح الوطن النقي الصافي ..أي نعم .. و تشد بالنواجذ على الوطنية .. دمنا أحرارا بأقلامنا، ودام الوطن بأحراره.. ودام قراؤنا حكم علينا فلا ترحمونا إن أخطأنا فصبوا لنا زلاتنا، فنحن على خطأ وانتم على صواب، وشعار طاقمنا الشاب : قلم النخيل قلم المواطن الصالح، و مداده دم يسري في قلوبنا،والله المستعان

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire