mardi 16 août 2016

مراكش ج1: إلى السيد الوالي " تجار سوق الجملة للخضر و الفواكه يستغيثون

 الثلاثاء 16 غشت 2016
أرسلت "جمعية آمال سوق الجملة للخضر و الفواكه" بمراكش، رسالة إلى السيد والي في يومه وتاريخه أعلاه، تتعلق بالفوضى الكبيرة التي يشهدها السوق مند أمد طويل مما سبب معاناة كبيرة سواء للتجار أو الوافدين على السوق. ومن أهم ما جاء في الرسالة نتوفر على نسخة منها،والتي وجهها السادة أعضاء الجمعية الآتية أسماؤهم: عبد اللطيف الهروالي رئيس الجمعية، وأمين المال عمر بولهرود، ونائب الرئيس بالتفويض محمد لحراكي.
 الاكتظاظ الذي سبب في عرقلة و اختناق  بالسوق، من طرف أرباب الدراجات ثلاثية العجلات، بالإضافة إلى عدد من الباعة المتجولين الذي صاروا يستغلون بعض الفضاءات بالسوق لممارسة تجارتهم بالتقسيط، وهذا يتنافى كليا مع المهمة التي بني من أجلها السوق. أيضا ظهور عدد من باعة المأكولات الخفيفة.هذا دون الحديث عن بنايات مرفقة بالسوق امتصت ملايين من الدراهم دون أن تفتح في وجه التجار،مع العلم ان هذه البنايات توقفت الأشغال بها لأسباب مجهولة،ولا يعلمها سوى المجلس الجماعي صاحب المشروع. في حين ان السلطة الوصية لم تحرك ساكنا أمام هذا الوضع الكارثي الذي يعيشه التجار و المستخدمين الدراويش وعددهم يقارب 600 نفرا يأتون بالقوت لأسرهم في ظروف زفت، مع العلم ان مشروع سوق الخضر للجملة و إن صح القول فهو "سوق للتقسيط و سوق للفوضى العارمة،" لكل من هب و دب صار له مكان بهذا السوق. الذي كلف بناؤه 9 مليار و 800 مائة مليون سنتيم. و بما ان المجلس فضل لغة الصمت، وصب اهتمامه فقط على مداخل السوق، فان الوالي بصفته ممثلا لسلطة الوصاية فعليه زيارة السوق و الوقوف على الفوضى الكبيرة و المعانات التي يعيشها التجار بالسوق. ومن غرائب الأمور تواجد فرقة من القوات المساعدة بعضهم فضلوا الصمت المطبق على الفوضى التي تعشعش بالسوق.وهلما ما جرى من السيبة التي صارت عنوانا كبيرا للسوق،وعليه ومن خلال تحري قمنا به بعين المكان، وجس نبض المتضررين،فلا نستبعد أن يقوم الدراويش بوقفة غاضبة ضد هذا التسيب مادام المجلس في خبر كان والسلطة غير مهتمة.وعليه فزيارة السي الوالي ضرورية للحد من الفوضى بالسوق. ومن باب الإنصاف تذكر أن ممثل السلطة بعين المكان يقوم بمجهودات جبارة لكن مؤسف للغاية أن نقول إن يد واحدة لا تعزف على البيانو. اوا مسيو الوالي تحرك شوية الله يرضي عليك، وشوف هاد لحريرة ديال " سوق التقسيط" ماشي سوق الجملة. وارتباطا بنفس الموضوع فان السيد الوالي خلال حفل يوم أمس الخاص برجال المقاومة،وجيش التحرير بمناسبة الذكرى 63 أكد في كلمته على تاريخ مراكش العريق و مجدها، هي باقة من الكلام الجميل المغلف بمذاق العسل، و نشكركم مسيو الوالي. اوا أسيدي ورينا خدمتك نعامس،وحبس علينا هاد الفوضى ديال سوق الجملة بمراكش، راه الناس مكفرصين و مرتين بزاف. يتبع إلى اللقاء 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire