vendredi 29 juillet 2016

نطالب السيد التامك مندوب إدارة السجون بتقديم استقالته

ما وقع بسجن القاصرين بعكاشة هو تمرد خطير لو قاده الكبار لفهمنا الأمر لكن أن يقود التمرد صبيان، فذلك مؤشر خطييييييير جدا ..
التمرد كاد أن يتسبب في مصيبة وكارثة عظمى لان إنهاء عصيان الصبيان كان بواسطة الرصاص الحي الذي كان يلعلع،والوضع كان  خطيرا.
استغرب حقا وبشكل كبير جدا جدا ان المندوب السي التامك عوض أن يبحث عن أسباب العصيان والتمرد، بدا في عد الخسائر بالمؤسسة، دون أن يحدثنا عن أسباب هذا العصيان الخطير الذي قد ينتقل إلى مؤسسات سجنية أخرى في حالة عدم البحت عن الأسباب والمسببات. فالسجين لا ينتفض إلا إذا أحس بقهر، مقابل ذلك قد يكون الموظف هو الأخر يحس بضرر، لان حراس المؤسسة عجزوا تماااااااما عن صد التمرد قبل ان يتطور ريثما تحضر التعزيزات..
 ترى ما هو السبب ؟..
فالأشرطة التي تابعناها من عين المكان، تبعث على الخوف و القلق، لان انتفاضة السجون اخطر بكثير من انتفاضة الشوارع،لان السجناء إذا انتفضوا و نجحوا في الخروج إلى الشارع فتلك طامة كبرى..وتذكروا جيدا تلك الواقعة التي حصلت في مصر إبان انتفاضة الشعب المصري عام 2011عندما حرر الاخونجية عددا من سجنائهم من سجن بالقاهرة،حيث يوجد فيه آلاف من الاخونجية، و ماذا حصل بعدها من فوضى عارمة عجزت الشرطة عن صدها؟ ..
حقيقة لم أفهم لماذا هؤلاء المسئولين بديارنا لايبحثون عن سبب الداء لأجل تخصيص الدواء المناسب،بقدر ما يركزون على الجزئيات..
صدقوني يا جماعة الخير، لقد صدمت كثيرا لتقرير مندوب إدارة السجون، وعليه نطالب كحقوقيين فتح تحقيق نزيه تشارك فيه لجنة برلمانية،و حقوقيين مشهود لهم بالكفاءة، وأيضا نطالب السيد التامك بتقديم استقالته .. لان حادث عكاشة خطير جدا جدا جدا..ويريد السيد المندوب أن تمر هذه الكارثة مرور الكرام.فلو وقع الأمر باحدى دول اوروبا لكان الوزير وليس مديرالسجون اول من يقدم استقالته بكل روح وطنية. في المغرب تقع الكوارث ولا يتحرك اي مسؤول لانهم لا يتمتعون بثقافة الاستقالة خدمة للمواطن و الوطن.. غرق عدد من شبابنا بسواحل ليبيا،ولم يسال فيهم احد، لا الاعلام لا البرلمان لا الحكومة، فما بالك ان يستقيل الوزير المكلف بالمهاجرين .. لا حول و لا قوة  الا بالله ..  يتبع إلى اللقاء

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire