samedi 30 juillet 2016

مروان البرغوثي لن ينسى فرنسا.

بقلم ذ امين بنعبيد من باريس
 منذ سنوات طويلة يقبع مفجر الإنتفاضة الثانية في فلسطين داخل سجون الإحتلال.الرجل صاحب الشخصية والكاريزما القوية التي لا تساوم.'مروان البرغوثي' هو رمز للنضال والصبر في فلسطين وخارجها.وهب كل حياته من أجل فلسطين.ونجاحه فاق كل التوقعات.لم يستسلم لمحاولات الإغتيال التي تعرض لها.ولا حتى للإعتقالات التعسفية التي طالته.واليوم يعيش متنقلا بين سجون الإحتلال ولأكثر من عشر سنوات.لكن ذالك لم يمنعه من مواصلة مشوار النضال و القيادة الحكيمة التي يجيدها.حتى وصل الأمر إلى أن أختير كمرشح لخلافة الرئيس الراحل 'ياسر عرفات 'وهو مرشح لنيل جائزة نوبل للسلام كذالك.كما تم اليوم توشيحه من طرف إحدى وعشرون بلدية في فرنسا بوسام كمواطن فرنسي.في سابقة فريدة من نوعها.حياة 'مروان البرغوثي'تحتاج لمجلد كبير لجردها لمسارها النضالي الطويل.وسام اليوم له الكثير من المعاني وخاصة أنه جاء من خارج الوطن العربي.وشعبية الرجل هنا في فرنسا كبيرة جدا وخاصة الشباب الذي يعتز بهذا الإسم ويعتبرونه رمزا للنضال... 
قبل أربع سنوات أطلقت عدة جمعيات فرنسية داعمة للقضية الفلسطينية حملة تضامنية مع الرجل إسمها 'الحرية للبرغوثي.'من أجل نيل حريته.الحملة التي عايشتها بنفسي هنا والتي لقيت صدى كبير جدا.وكانت صور البرغوثي تنتشر في كل الأماكن العامة التي تثير الإنتباه.فاقت حتى صور الرئيس الفرنسي بذاته.هي بادرة كنت أتمناها أن تكون عربية وليس غربية.لكن للأسف الشديد فجل الشباب العربي لا يعرفون شيئا عن 'البرغوثي.عكس الشباب الفرنسي الذين يحفظون هذا الإسم عن ظهر قلب.والدليل هو الضجة الإعلامية الكبيرة التي  جرت اليوم إبان إعلان واحد وعشرون بلدية فرنسية بمنح 'مروان البرغوثي' وسام شرف برتبة مواطن فرنسي.وهي القضية التي دفعت السفيرة الإسرائيلية في باريس للإحتجاج على هذا القرار.التي تعتبر 'البرغوثي'بالكنز الثمين الذي تحتفظ به.ورفضت كل طلبات الإفراج عنه.في ظل الصمت العربي الرهيب.لكن 'البرغوثي'عند الفرنسيين لن ينسى أبدا وسيبقى إسمه رمزا كبيرا.وشخصية ملهمة لشباب مثقف يعرف قيمة النضال والصبر لهذا الرجل.الذي تحدى الإحتلال من داخل زنزانته.ويعتبر خطرا كبيرا على الإسرائيليين.فعاش مروان البرغوثي حرا طليقا.وعاش الشباب الفرنسي على جرأته وشجاعته.
العار والخزي على الوطن العربي المدلول المتواطئ مع الكيان المحتل ضد إخواننا في الأراضي الفلسطينية..
إضافة كوحلالية
عندما اعتقل الكيان الصهيوني الإجرامي السيد مروان البرغوتي، كان الأخير عضوا ببرلمان  الضفة الغربية حينما كانت فتح و حماس زي العسل..
 جريمة اعتقال نائب برلماني جريمة كبرى يعاقب عليها القانون الدولي، قياسا بالوضع الحالي الذي يتجلى في احتلال دولة لشعب،وهذا أيضا مخالف لاتفاقية العار بأسلو فالرجل لم يكن خارج مؤسسة نواب الأمة، حتى يعتقلونه، بل كان نائبا يمثل شعبه..
ختاما أقول:
 ناموا يا عربان با أزلام الصهاينة ..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire