samedi 30 juillet 2016

مصادر اسرائيلية : القوات التي استخدمت في ملاحقة واغتيال الفقيه تعادل القوات التي احتلت القدس ونابلس من الجيش الاردني في حرب حزيران

 عرب تايمز 
كشفت مصادر إعلامية اسرائيلية، أن رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية "الشاباك" نداف ارغمان أشرف شخصياً على عملية مطاردة الشهيد محمد الفقيه على مدار شهر كامل، وقاد عملية الاغتيال مع ضابط رفيع في جيش الاحتلال من داخل غرفة عملية خاصة كانت تصل إليها صورة حية ومباشرة تبثها ثلاث طائرات استطلاع. وجاء هذا الكشق تاليا لتعليقات اسرائيلية صحفية تقول ان اسرائيل استخدمتن قوات لمطاردة وقتل الفقية تعادل القوات التي استخدمتها لطرد الجيش الاردني من القدس ونابلس خلال حرب حزيران يونيو  والفرق ان الفقيه قاتل وصمد لمدة اطول من الجيش الاردني الذي هرب ضباطه وجنوده من الضفة الغربية ركضا وهرولة بملابس مدنية  خلال 24 ساعة كما ذكر المقدم غازي ربابعة قائد القوات الاردنية في القدس.. 

وفي الساعة التاسعة مساء من يوم الثلاثاء الماضي، تقاطعت معلومات استخبارية وصلت من عدة مصادر إلى "الشاباك" تشير إلى أن محمد الفقيه يتواجد في بيت مكون من ثلاث طبقات في بلدة صوريف شمال الخليل، علماً أن مثل تلك المعلومات أشارت خلال الأسابيع الماضية إلى ثلاثة أماكن يتواجد فيها محمد وفي كل مرة يكتشف الشاباك بعد محاصرة تلك الأماكن أنه غادر المكان بسلام.
وعلى الفور بعد ورود المعلومات، صدرت التعليمات من غرفة العمليات الخاصة التي تدير عملية مطاردة محمد إلى القوات الخاصة بجيش الاحتلال والشاباك بالتأهب لتنفيذ عملية الاغتيال.
دخل تباعا لغرفة العمليات رئيس الشاباك نداف ارغمان ونائبه وقائد منطقة الخليل والضباط المسؤولين عن دورا وصوريف، برفقة اللواء روني نويمان قائد المنطقة الوسطى بجيش الاحتلال المسؤولة عن فرض الاحتلال بالضفة الغربية.بالإضافة لطائرة الاستطلاع التي كانت تحلق في سماء صوريف ومراقبة المنزل الذي يتحصن فيه محمد الفقيه، صدرت أوامر بمغادرة طائرتين إضافتين أقعلتنا من قادة بدأت الصور تتدفق من الميدان لثلاث شاشات كان يتابعها ارغمان ونويمان ومساعديهما.
الخيط الأول الذي أدى لاكتشاف هوية أعضاء المجموعة التي يقودها محمد، توصل إليه الشاباك بعد العثور على السيارة في شارع عين سارة بالخليل بعد ساعات من تنفيذ الهجوم، وهو نفس الشارع التي نُفذت العملية فيه وأدت لمقتل حاخام، وبعد يومين تم اعتقال سائق السيارة محمد عمايرة 38 عاماً وهو من بلدة دورا.
عمل ضباط الشاباك على مدار الساعة بالتعاون مع خبر نظم المعلومات بالجهاز للكشف عن مكان تواجد محمد الفقيه الذي اعتقل في السابق ونفذ الهجوم على عاتقه الشخصي. تم تحليل الكثير من سجلات كاميرات الحراسة التي تم الحصول عليها من أصحاب المحال الفلسطينيين على مداخل قرى دورا يطا والظاهرية والسموع بطرق عديدة، بالإضافة لتحليل الآلاف من المكالمات الهاتفية لأشخاص كانوا على علاقة بمحمد خلال العام الأخير. الشاباك زعم بأن محمد قنبلة موقوتة قد ينفذ هجوما في أي لحظة.
التحقيقات التي نفذها الشاباك توصلت إلى أن محمد اعتمد على أقاربه بالاختباء بعد تنفيذ الهجوم، فقرر جيش الاحتلال ممارسة ضغوط على أسرة وأقارب محمد من أجل دفعه تحت الضغط لارتكاب خطأ.
في الساعة التاسعة مساء من يوم الثلاثاء اكتمل حصار المنزل المكون من ثلاث طبقات وأحاط قناصو الوحدات الخاصة بالمنزل وقوات وحدة كفير وصلوا إلى المكان بالجيبات وناقلات الجند لضرب حصار دائري على المنزل لمنع المتظاهرين، وفي الساعة العاشرة وخمس دقائق بعد صدور الأمر من غرفة العمليات بدأ جيش الاحتلال بتنفيذ إجراء "طنجرة ضغط" وخاطب أحد الضباط محمد عبر مكبر الصوت وطالبه بتسليم نفسه، فرد محمد بالنار على القوات الخاصة التي بدورها فتحت النار على النوافد وواصل محمد بالرد على النار بالنار وقذفوا المنزل بقنابل يدوية وواصل محمد إطلاق النار.
أصدر ارغمان أمرا بإطلاق صاروخ "لاو" مضاد للدروع صوب أحد النوافذ كان يعتقد أن محمد يتحصن بجواره، ولكن محمد أطلق النار مجددا. فتم إطلاق خمسة صواريخ "لاو" أخرى، وواوصل محمد إطلاق النار ولم يستسلم. بعد ذلك تم إطلاق وابل قنابل عبر قاذف ام 203ومع ذلك واصل محمد إطلاق النار صوب الجنود وتحاشى أن يكون مكشوفا أمام نيران القناصة.
قائد المنقطة الوسطى بالجيش اتخذ قرارا باستخدام "باغر" كبير لهدم المنزل على محمد في الساعة 03:30 صباحا، وبعدها لم يعد محمد يرد على إطلاق النار فتم إرسال كلب لداخل المنزل، الصور التي بثتها الكاميرات المثبة على رأس الكلب بينت أن محمد فارق الحياة.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire