dimanche 31 juillet 2016

ألم أقل لك يا صاحبي ان نهاية حياتك السياسية أوشكت على النهاية؟

الرسالة واضحة شارع باسم الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي بطنجة، وليس بالبيضاء،أو مراكش أو زاكورة، بل بعروس الشمال طنجة معقل حزب البام ..
الياس العماري فعلها بتذكير المغاربة بذكرى جميلة لسياسي عظيم من عيار ثقيل. رجل اشتغل بصمت و غادر الحكومة و السياسة بصمت..
البام جر عاطفة المغاربة بمعنى ان حزب التراكتور هو لي غادي يجر انتخابات 2017 و اللللللللله اعلم ..
 هل تأكدت من صحة ما كنت أردده دوما مثل الببغاء، ان غلطتك الكبيرة مسيو بنكيران،هي تصريحاتك العشوائية.
صدقني يا صاحبي  ليس لك أخطاء سياسية بالحكومة، لأنك لم تمارس السياسة بالحكومة في يوم من الأيام  بل كنت فقط تنفذ ليس إلا .. وعيبك أنك اعتقدت ان الثقة سوف تدوم بينك و بين الطرف الآخر من سميتهم الدولة الأخرى.. لكنك عندما حاولت تجاوزهم بتصريحاتك البيزنطية صرت شبه معزول سياسيا .. مافهمتش فلسفة المخزن .. راك قديم و غشيم و لكن ماكاين باس من الغلط يتعلم الانسان..إلى اللقاء.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire