mercredi 4 mai 2016

نعال المسيحية جوليا بطرس أشرف من أشرفكم أيها الأذناب …

بقلم الشيخ عبدالمنان السنبلي
و هي تقفُ صادحةً تارةً برائعتها ” بنرفض نحن نموت ” محرضة و مصرةً على إستعادة الأرض و تحريرها من أيدي الصهاينة، و متسائلةً تارةً أخرى بحرقةٍ عن الملايين من الشعوب العربية في رائعتها ” وين الملايين ” مما يحدث في فلسطين من جرائم الكيان الصهيوني بحق شعبنا العربي الفلسطيني، لم تكن في حقيقتها تبحث عن شهرةٍ ضائعةٍ و لا مجدٍ بعيد المنال، و إنما يدفعها إلى ذلك إحساسها العميق بإنتماءها العربي و ما يقتضيه من واجب التفاعل إيجاباً مع قضايا أمتها العربية المصيرية ..
لقد قدمت في إعتقادي الفنانة اللبنانية المسيحية جوليا بطرس بصوتها لقضية فلسطين و بإخلاصٍ و تفانٍ الكثير و الكثير و كأنها قد نذرت حياتها لمقارعة و مقاومة المحتل الصهيوني، فما الذي قدمتموه أنتم يا أمراء النفط و تجار الحروب ؟!!
ماذا قدمتم غير مبادرات الذل و الخنوع و الإستسلام ليس آخرها ما عُرف بمبادرة الملك عبدالله ( المبادرة العربية للسلام ) ؟!! من منكم نذر حياته كما فعلت جوليا لقضايا الأمة بصدق و إخلاص و سخر إمكانياته المادية للملمة جراح الأمة و تضميدها ؟!!
إنكم أيها ( العاهات ) في الوقت الذي كنتم تتنقلون فيه من ملهىً إلى ملهى و مرقصٍ إلى مرقص و حانةٍ إلى حانة في أزقة و شوارع أوروبا و أمريكا و تحت تأثير تعاطي المخدرات و المشروبات الروحية و الإتجار بها، لم تكونوا تعلمون أن جوليا بطرس كانت تجوب الأقطار و الأمصار ليس لتعرض أزياءها أو تراثها، و إنما لتعرض على العالم كله هموم و أوجاع الأمة في فلسطين و لبنان و بقية الأوطان العربية بطريقةٍ عجزت أمامها كل قدراتكم المادية و العسكرية في أن تقوم حتى ببعض ما قامت به حنجرتها العربية و صوتها الرخيم
فمن برأيكم سيخلد التاريخ ؛ أنتم و عقالاتكم و عباءتكم و قصوركم و أموالكم و غزواتكم على موائد القمار و العهر، أم نعال المسيحية جوليا بطرس و قد تعبت جيئةً و ذهابا من عاصمةٍ إلى عاصمة و مدينةٍ إلى مدينة بحثاً عن بقايا كرامة و نخوة أضعتموها أنتم ؟!!
بانوراما الشرق الأوسط 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire