mercredi 4 mai 2016

السلطات البلجيكية تفتح تحقيقا حول مسجد سعودي في بروكسل ينشر الارهاب الفكري الوهابي ... ويدعو الى الانضمام لداعش

عرب تايمز  
فتحت السلطات البلجيكية تحقيقا حول المركز الثقافي الاسلامي ( الذي تموله السعودية )  في العاصمة البلجيكية بروكسل والذي ينظر اليه البلجيكيون على أنه بؤرة للارهاب في اوروبا، المركز الذي تديره السعودية يخضع لتحقيق من قبل السلطات. وقد جلب الانظار بعد ان ثبت ان عدداً كبيراً ممن انضموا لصفوف "داعش" في سوريا وايضاً ممن قاموا بعمليات ارهابية في فرنسا وبلجيكا قد تخرجوا من دروس ومحاضرات هذا المركز السعودي 
القصة المثيرة لهذا الصرح المحاذي لمقر الاتحاد الاوروبي في قلب العاصمة بروكسل  بدأت في العام 67 بموجب صفقة تسد حاجة بلجيكا من النفط السعودي بسعر رخيص، مقابل بناء السعودية لما سمي بالمركز الثقافي والاسلامي او المسجد الكبير، وعُرف عبر العقود بمعقل السلفية الوهابية التي تموله السعودية وتعيين الائمة فيه ..

بلجيكا طردت مدير المسجد عام 2012 بسبب خطبه السلفية المتطرفة 
بينما اتهمته الحكومة ووسائل الاعلام علناً بما فيه منسق الاتحاد الاوروبي لشؤون الارهاب عقب هجمات باريس وبروكسل بانه معقل لتجنيد الشباب 
وصرح الشيخ عبد الهادي سويف امام في المركز الثقافي والاسلامي في بروكسل، : "لزاماً علينا كمسؤولين عن شؤون المسلمين ونحن في المركز الاسلامي، نحاول ان نسد الفراغ باستقطاب ائمة ودعاة من مصر او من السعودية او المغرب العربي 
الا ان تفرد الرياض باعداد وتعيين نحو 95 بالمائة من الائمة عموماً دون رأي السلطات البلجيكية التي كانت اضطرت في عام 2012 الى طرد مدير المسجد الى بلاده بسبب خطبه السلفية المتطرفة بحسب وثيقة ويكيليكس، يعده خبراء الارهاب رأس المشكلة
التحقيقات اعتبرت المركز منطلقاً لمنفذي هجمات ارهابية 
واكد كلود مونيكية خبير في شؤون الارهاب في تصريح لمراسلنا، "ينبغي اعداد ائمة المسجد بشكل جيد، ومن المهم ان يتم اعدادهم في اوروبا وليس في السعودية وباكستان كما هو حال الآن 
ادانة المسجد لهجمات باريس وبروكسل ثم رفضه تخصيص صلاة جمعة ولو استثنائياً على ارواح الضحايا واكتفاؤه بدقيقة صمت، يبدو ان ذلك عزز من اعتقاد الرأي العام بان منفذي الهجمات مروا من هنا 
وقال حسين وانلي صحفي واعلامي: الرأي العام البلجيكي وكذلك الاوروبي تحديداً بان المركز الاسلامي في بروكسل هو مركز جميع الجمعيات والمؤسسات التي تغذي التطرف هنا في اوروبا 
"الحكومة تراقب عن كثب نشاط المسجد لتطويق خطاب التطرف" 
وتعمل الحكومة البلجيكية الآن في هذه الاجواء المشحونة في رصد تحركات المسجد عن كثب ومراقبة وتحليل خطبه ودروسه في محاولة لتطبيق خطاب التطرف والتحريض

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire