jeudi 5 mai 2016

بورما يحرقون 50 خيمة للمسلمين النازحين : لماذا لا يذهب الإنتحاريون إلى بورما أو ينفذوا عملية تفجيرية واحدة ضدهم بدلاً عن بلاد المسلمين في سوريا والعراق واليمن وليبيا حريق يدمر 50 خيمة للنازحين المسلمين في ميانمار

قال شهود إن حريقا دمر نحو 50 خيمة اليوم الثلاثاء في موقع لإيواء النازحين في ولاية راخين بغرب ميانمار.وأماكن إيواء النازحين تؤوي عددا كبيرا من الروهينجا المسلمين الذي نزحوا عن ديارهم بعد قتال بين البوذيين والمسلمين في عام 2012.
وقال خين مونج مينت (30 عاما) الذي كان متواجدا في المكان إن الحريق اندلع في مخيم باو دو فا 2 قرب سيتوي عاصمة ولاية راخين.وأضاف أن رجال الإطفاء يعملون على إخماد النيران ويعالجون بعض المصابين. ولم يعرف سبب الحريق بعد.ولم يتسن الحصول على الفور على تعليق من سلطات المنطقة.وعادة ما تقيم نحو ست عائلات في خيمة واحدة من الخيام التي أتى عليها الحريقويعتبر الروهينجا في ميانمار “بدون” أو بلا جنسية وفر آلاف منهم من الاضطهاد والفقر إلى مناطق أخرى في جنوب شرق آسيا.وما زال نحو 125 ألفا من الروهينجا نازحين ويواجهون قيودا صارمة على السفر ويعيشون في مخيمات.وتنشب في ميانمار أعمال قمع طائفية، وعرقية يقوم بها رهبان بوذيون، تجاه أقليات مسلمة في الإقليم، وخلفت الاف القتلى بين المسلمين العزل وأدت إلى ترحيل عشرات الآلاف من منازلهم، فيما يحظى الرهبان بدعم الدولى وسكوت المجتمع الدولي.واندلعت أعمال العنف في راختين بين البوذيين والمسلمين الروهينغيا، الذين لا يعترف بهم كمواطنين في بورما، واضطر العديد منهم إلى الهروب بسبب موجة القمع الطائفي ضد المسلمين.وتعرض المسلمون للقتل والذبح على الهوية، كما واحرقت منازلهم ومساجدهم، وحرق أطفالهم ونساؤهم أحيانا في جرائم يندى لها الجبين.
 المصدر : القلم للدراسات و الأبحاث 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire