vendredi 22 avril 2016

مع ان حذاء حسن نصرالله انظف واشرف من اكبر لحية اماراتية ... الا ان شيوخ التعريص في الامارات يتهمونه بتجنيد العملاء بالافلام الجنسية المخلة

 عرب تايمز - خاص
يقول الشاعر : اذا اتتك مذمتي من ناقص ... الخ
والناقص هنا هم شيوخ الامارات الذين حولوا  دبي الى ( ماخور ) تعمل فيه مومسات من سبعين جنسية وتحت اشراف شيوخ الامارة كما كشف - من قبل - رئيس وزراء اوكرانيا التي اتهمت الساعد الايمن لحاكم دبي بالتعاقد رسميا مع خمسمائة مومس للعمل في دبي
الطريف ان شيوخ الزنى والدعارة يتهمون الشيخ حسن نصرالله بما فيهم ويزعمون انه يجند العملاء بالافلام الجنسية ... وهو الذي لا تظهر مذيعة في تلفزيونه الا محتشمة بينما مذيعات شيوخ دبي يظهرن بقمصان النوم ولا تقدم محطاته اغان وحفلات تعريص كما هو الحال في محطات شيوخ الخليج..

شيوخ الامارات الذين يلاحقون هذه الايام مواطنين لبنانيين يعملون في الامارات يلفقون لهم تهما كهذه لعدم وجود تهم  اصلا ... ويقوم حبيب الصايغ بنشر هذه الاخبار في الجريدة ( الخليج ) التي حولها الى وكر دعارة بعد ان كانت رائدة الصحف في المنطقة .. ويبالغ حبيب الصايغ في الهجوم على الشيعة - دون غيره من الصحفيين في الامارات - لسبب واحد فقط وهو نفي التهمة عن نفسه .. لان الصايغ شيعي من اصول ايرانية
نشر حبيب الصايغ - الذي اتهمه الشيخ سلطان بن زايد بتلقي رشاوى جنسية -  في جريدته يوم امس ما يلي
نظرت محكمة أمن الدولة في المحكمة الاتحادية العليا، في جلستها أمس، برئاسة القاضي فلاح الهاجري، أربع قضايا تتصل بالإرهاب والانضمام إلى تنظيمات إرهابية، منها «قضية خلية حزب الله العنقودية»، كما أصدرت حكماً في قضية خامسة.
حكمت المحكمة على المتهم، حسام إبراهيم أحمد، (سوداني، 27 سنة)، بالسجن ثلاث سنوات وغرامة مالية قدرها 250 ألف درهم، ومصادرة المضبوطات من أجهزة وأدوات إلكترونية، بعد إدانته باختراق الموقع الإلكتروني لإحدى الشركات الحكومية المهمة العاملة في مجال النفط والطاقة.
واستمعت المحكمة إلى شهادة اثنين من شهود الإثبات، وهما ضابطا التحقيق في القضية التي أطلقت عليها نيابة أمن الدولة، قضية «خلية حزب الله العنقودية» اللذين كشفا عن تفاصيل مذهلة، عن أساليب تجنيد أعضاء، للانضمام إلى الخلية التي تعمل في دولة الإمارات، واعتمدت على العلاقات النسائية، وجلسات السهر والسمر والسكر.
وقال الشاهد الأول، «تم تشكيل خلية «حزب الله» في الإمارات، بوساطة عملاء تابعين لجهاز الاستخبارات الإيرانية، وهم أعضاء فيما يسمى ب «الحرس الثوري الإيراني»، بالتعاون مع عناصر تابعة ل «حزب الله» اللبناني، منذ عام 2004، وبقيت تعمل خلية نائمة في الإمارات، حتى انكشف أمرها، وافتضحت عام 2013، بعد أن أصبحت خلية فعالة استطاعت تجنيد مجموعة من الأعضاء، ومن أهمهم المتهم الرئيسي «ح.ع. ص. ح»، الذي كان يعمل لدى جهة حكومية حسّاسة، وهو الذي قام بتزويد عملاء «حزب الله» اللبناني، بمعلومات في غاية السرية والحساسة».
وأضاف الشاهد أن «المتهم الأول نقل معلومات تخصّ مواقع لمنشآت حكومية وعسكرية وأمنية واقتصادية حيوية ومهمة، كما نقل معلومات عن صفقات الأسلحة التي عقدتها الدولة مع مختلف الدول، إلى عملاء في جهاز الاستخبارات التابع ل «حزب الله»، فضلاً عن تزويده بمعلومات عن شخصيات ورموز سياسية ومالية واقتصادية وأمنية، تسبّبت بأضرار كبيرة للدولة، والمساس بمركزها وسمعتها السياسية».
واختم الشاهد قائلاً: «إن مصادرنا السرية داخل الدولة وخارجها أسهمت في الكشف عن خلية «حزب الله العنقودية»، وأن تلك المصادر كشفت أن مخابرات «حزب الله» والمخابرات الإيرانية كانت تجمع هذه المعلومات بهدف التخطيط لاستهداف وضرب المواقع الحساسة في دولة الإمارات».
أمّا الشاهد الثاني، فقد كشف أن «عدد أفراد الخلية يبلغ 7، منهم امرأة «ف. ا. ح. ع» وإماراتيان، وأربعة لبنانيين، وأحدهم يحمل الجنسية الكندية، وقامت الخلية بتجنيد إماراتيين يعملان في مواقع حساسة، عن طريق ترتيب السهرات والجلسات النسائية، وسهرات الرقص والسمر والخمر والعلاقات المحرمة، ومن ثم القيام بتصويرهم في أوضاع مخلة».
وأضاف الشاهد، «ثم قامت الخلية بتسليم تلك الأفلام المخلة إلى عناصر في جهاز استخبارات «حزب الله» لإرسالها إلى لبنان، وأعادت تركيب مقاطعها، ثم إعادة إرسالها للإمارات، وتهديد الموجودين في تلك الأفلام، بفضحهم، إذا لم يتعاونوا مع الحزب، حيث استخدموا هذا التهديد لإجبارهم على التعاون مع عناصر الخلية».
واختتم الشاهد بالقول إن المرأة التي عملت في الخلية (كندية من أصل مصري) «كانت تعمل في إحدى شركات البترول الكبرى، وقامت بتزويد الحزب بخرائط جيولوجيا عن مواقع حقول النفط والغاز في إمارة أبوظبي، وكذلك حجم الإنتاج والتصدير في كل حقل. كما زودت الحزب بمعلومات وصور عن شخصيات كبرى ورموز قيادية وأفراد أسرهم وعائلاتهم، وكانت تعمل مصورة صحفية متعاونة لمجلتين نسائيتين في الدولة»، وبعد أن استمع القاضي إلى الشاهدين ومناقشة المحامين لهما، أمر بناء على طلب من النيابة وهيئة الدفاع، بتأجيل نظر القضية إلى جلسة 23 5 2016، للاستماع إلى مرافعتي النيابة والدفاع.
وفي قضية أخرى، وجهت نيابة أمن الدولة الاتهام إلى خلية أخرى متهم فيها 6 أشخاص، هم أردنيان وسوري وأمريكي وبلجيكي وفلسطيني، حيث اتهمتهم النيابة بالتعاون مع تنظيم إرهابي ‏هو «جبهة النصرة»، حيث أمدّوها بأدوات وأجهزة إلكترونية حساسة، وكاميرات تصوير، وأنشأوا موقعاً إلكترونياً على «تويتر» لنشر معلومات «تمجد» الجبهة الإرهابية و«تعظمها»، وتروّج لأفكارها وأفكار تنظيمي «داعش» و«القاعدة»، كما قاموا من خلال الموقع بالإساءة إلى الدولة ورموزها وسياستها الخارجية ومسؤولين فيها، كما قام أحدهم بحيازة سلاح ناري من دون ترخيص، وقد أنكر المتهمون التهم الموجهة إليهم، وأمرت المحكمة بتأجيل نظر القضية إلى جلسة 16 مايو/‏ أيار 2016، للاستماع إلى مرافعة المحامين.
ونظرت المحكمة قضية أخرى، حيث اطلعت على التقرير الطبي الصادر من أحد مستشفيات الدولة عن المدعو «‏أ. س» المتهم بالإساءة إلى المجلس الوطني الاتحادي وانتخابات المجلس، حيث أفاد التقرير بأن المتهم، يعاني صعوبات في التعلم والفهم، ويعاني محدودية معرفة الآخرين، ومن السهل أن يؤثر فيه المحيطون به، وهذا سبب ما يصدر وما صدر عنه من تصرفات وسلوكات وأقوال غير موزونة. وقد أجلت المحكمة نظر القضية إلى جلسة 9 مايو/‏أيار للاستماع إلى مرافعة الدفاع.
وفي القضية الأخيرة وجهت النيابة إلى صوماليين اثنين تهمة إنشاء وإدارة موقع إلكتروني على «تويتر» للترويج لتنظيم «داعش» الإرهابي، ونشر معلومات كاذبة وشائعات عن الدولة ورموزها وقادتها، وقد أجلت المحكمة نظر القضية إلى جلسة 16 مايو/‏أيار 2016 للاستماع إلى مرافعة الدفاع 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire