samedi 9 avril 2016

مهاجر و افتخر يوميات باريسية ذ أمين بنعبيد

عندما تكتب وتنتقد من صميم الواقع.تتعرض لكل أنواع السب والشتم والقذف من طرف جهات معروفة.ونحن نكتب ونتقبل كل شيء حتى السب والشتم.ونصنف في خانة المعارضين.وهي أن تكون معارضا فهوحق مشروع يتمتع به كل شخص.وليس هناك من يستطيع تجريدك منه.أو منعك من أن تكون معارضا.وهناك من يصنفنا في خانة الخونة لبعدنا عن الوطن.إنني لا أحتاج لأي شخص أن يقدم لي دروسا في الوطنية.لأن الوطن يسكن فينا قبل أن نسكن فيه.وأنا أضعف إنسان أحب وطني لأنني هاجرته...
وهناك من يحاول تعقيدنا بأننا ننتقد الوطن من الخارج.وأننا بعيدون منه.بعدنا عن الوطن كان حلا بالنسبة لي لأنني تحررت أكثر.فلا تحاولوا تعقيدنا.فهناك أربعة مليون مغربي هاجروا ويعيشون في الخارج.ولكل واحد منهم ظروفه الخاصة.فلا تحاولوا تعقيدنا بهته الأشياء.فأنا كنت أكتب من داخل الوطن ولسنوات طويلة.لكنني لم أكن متحررا بكثير من الأشياء تعرضت للإعتقال والإهانة والمراقبة اليومية.وحرمت من أشياء كثيرة.فرحيلي إتخذته في أقل من دقيقة.وبمئة وستين درجة.وكثيرون هم من إستفادوا وفرحوا من رحيلي.لكنني لم أندم أبدا على رحيلي.واليوم أعيش أكثر تحررا وأعرف أشياء كثيرة عن الوطن أكثر مما كنت أعرفه وأنا هناك.وهناك أسرار كثيرة سأتكلم عليها حين يأتي وقتها.وأنا اليوم أكتب في شؤون بلدي وليس الشؤون السياسية كما يقوله البعض.اليوم أعيش أكثر تحررا أكثر من أي وقت مضى.ولدي كل الوقت لأكتب في شؤون بلدي وأنتقد كل ما أشاهده.ولو أحس يوم غد أنني سأعيش متحررا وغير مراقب إلى تحت القانون فيوم غد ستكون عودتي للوطن.فأما اليوم وما يجري فالعودة مستحيلة ومستبعدة نهائيا.ومؤجلة إلى وقت لاحق.لأن شؤون البلاد ليست بخير.ومرشحة لتكون أكثر.في جميع المجالات ومن يقول غير هذا فهو كاذب ومنافق.غادرت الوطن مجبرا.فوجدت في ديار المهجر ما لم أجده في وطني.أتمتع بحقوق لم أتمتع بها من قبل.وأعايش وألتقي الكثير من الجاليات المقيمة بالخارج.التي تعيش وتتمتع بكل ظروف العيش والحقوق.لكن بمجرد إقترابها من السفارات المغربية تبدأ المعانات. وهي كثيرة القصص التي عايشتها من صميم الواقع.الوطن يضايقك وحتى أنت بعيد وفي الخارج.فلا داعي لتعقدونا بالكلام.لأننا ما نعيشه ونحرم به لا يمكنكم تصوره ولا حتى تخيله.لأننا مغاربة نعيش خارج الديار.ونعيش الهموم من بعيد.ولا يوجد من يسمع لمعاناتنا سوى إتهامنا بالخيانة وعدم الوطنية.نحن نعيش الهموم اليومية لشبابنا ونتقاسم معهم الآلام والحسرة.بينما يوجد مسؤولون كبار في الدولة لا يعرفون شيئا عن الوطنية.ولا تربطهم أي علاقة بالوطن سوى المناصب.لأن أبنائهم وزوجاتهم يعيشون خارج الوطن وعلى ظهر الشعب.أما نحن مجرد مواطنين بسطاء شاءت بنا الأقدار والظروف لنغادر مجبرين.نبحث عن لقمة عيش وراحة بال.حرمنا بها من يتحكمون بهذا الوطن.فلا داعي لإعطائنا دروس في المواطنة.لأننا نعرف مبادئنا.نحن نكتب وننتقد في شؤون البلد.بكل قناعة وحرية وصراحة ونزاهة.ولن تردعنا تلك التعليقات الغير الأخلاقية.فلنا كلامنا ولكم كلامكم

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire