samedi 16 avril 2016

للمرة الثانية تطرح اتفاقية كامبد ديفيد بعد بيع مصر "لتيرن و صنافير " العنوان من اختيار مراكش تايمز

هآرتس: نحن على أعتاب “كامب ديفيد” جديدة مع السعودية.. وكل الأمور في يد الأمير الصغير
بانوراما الشرق الأوسط 
قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إنه بعد تنازل مصر عن جزيرتي تيران وصنافير إلى السعودية 
وفي ظل العلاقات القوية التي تربط تل أبيب مع الرياض، فإن البلدين على أعتاب توقيع معاهدة سلام جديدة كما جرى بين مصر وإسرائيل خلال عهد السادات. 
وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن العلاقات بين السعودية وإسرائيل ظلت تسير بين البلدين في إطار سري وعبر وسطاء أو غطاء آخر تختفي ورائها الرياض كما حدث خلال صفقة الطائرات بدون طيار الإسرائيلية حيث اشترت المملكة الطائرات عبر التخفي وراء جنوب إفريقيا. 

وأشارت هآرتس إلى أنه كجزء من زيارة محمد بن سلمان، نجل الملك السعودي وزير الدفاع إلى الأردن، التقى مع مسؤولين إسرائيليين لتنسيق مواقف المملكة السعودية مع تل أبيب، ومناقشة التخطيط لبناء جسر يربط المملكة العربية السعودية ومصر، معتبرة أن اللقاء الآخير مقدمة لإقامة علاقات بين المملكة وإسرائيل. 
ولفتت الصحيفة إلى أن الحكومة المصرية أصدرت على نحو غير عادي وثائق تظهر أن جزيرتي تيران وصنافير مملوكتين للسعوديين، مضيفة أن الرياض تعهدت بالالتزام باتفاقية كامب ديفيد الموقعة بين مصر وإسرائيل. 
وأكدت هآرتس أن المملكة العربية السعودية أصدرت بيان علني حول تعهدها بالالتزام باتفاقية كامب ديفيد، حتى تكون هذه الرسالة تأكيد على ما سبق وتم الاتفاق عليه عن طريق الاتصال المباشر أو غير المباشر بين ممثلي من السعوديين والإسرائيليين، مضيفة أن الدوائر السياسية في انتظار إقامة علاقات دبلوماسية بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل، معتبرة أنه ليس هناك شك في أن نقل ملكية الجزيرتين إلى المملكة العربية السعودية، واعتراف المملكة باتفاقية كامب ديفيد، خطوة استراتيجية مهمة جدا. 
وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن هذا التحرك والتقارب مع تل أبيب يثير تساؤلا حول من الذي يقرر السياسة الخارجية للمملكة، فظاهريا الملك سلمان البالغ من العمر 80 عاما له الكلمة الأخيرة، لكن الرجل مريض ويعاني من مرض الزهايمر أو الخرف، يميل إلى فقدان التركيز في وسط المحادثة، إذا فإن الأمور بيد الأمير الصغير محمد بن سلمان.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire