jeudi 21 avril 2016

أم الفضائح البرلمان المغربي غائب و البوليساريو ترقص تحت قبة البرلمان الفرنسي

الم اقل لكم ان الحياة السياسة بالمغرب في غرفة الإنعاش، والبرلمان فاشل، والحكومة معطوبة،والشعب مل منكم و الكراسي ضاقت ردعا منكم أيها السياسيون.
 إنكم مصدر كل المصائب التي تلحق بهذا الشعب المسكين الصبار المغلوب على أمره..
قبل أن نخوض في الملف الفضائحي البرلماني، لا باس أن نشكر من لاحظوا غيابنا و كان أولهم صديقي العزيز الصحفي الفلسطيني مدير "موقع بانوراما الشرق الأوسط" بلبنان الأستاذ احمد صالح، بعده بدقائق قليلة تصلني رسالة ثانية على الواتصاب من الصديق الطيب الأستاذ خالد محي الدين الكاتب و الباحث السياسي رئيس "مركز القلم للأبحاث السياسية" بالقاهرة ومدير "موقع القلم". أيضا سؤال عبر الهاتف لعميد الصحفيين المصورين بجهة مراكش السيد فتح الله الطرومبتي. غير هؤلاء السادة لم يتصل أي احد. على كل حال يكفينا أن يسال عنا الأحبة من خارج الحدود، و لا استبعد مغادرتي للبلاد بصفة نهائية. ريثما يستقر وضعي الصحي لانني متعب للغاية،واسرد ما يلي مرغما بسبب حمى لعينة تأتيني بين حين وآخر، وإن كتب لي البقاء على قيد الحياة، سأعود للكتابة بشكل متواصل لكن من خارج المغرب.
 اعلموا علم اليقين اننا في هذه الدنيا الفانية، نحن مجرد نفوس بمخيم صيفي كل منا يقضي وقته ويروح  إلى دار البقاء .. أي نعم .. بكل تأكيد فكل واحد منا مسطر على لوحته عند رب العالمين يوم الولادة والوفاة.
أعود إلى الفضيحة البرلمانية :
غاب البرلمانيون عن لقاء عقدته لجنة الصداقة الجزائرية الفرنسية بتنسيق مع البوليساريو تحت قبة البرلمان الفرنسي يوم الثلاثاء، حيث نط البوليساريو كما يحلو لهم و ارسلوا كل رسائلهم براحة و اريحة عالية، في غياب البرلمانيين المغاربة،أوعلى الأقل يحضر أعضاء لجنة الخارجية بالبرلمان، وأضعف الايمان حضور رئيس اللجنة...الجميع غائب، فهم غائبون عن البرلمان جلهم وليس كلهم، فما بالك ان يحضروا لندوات هامة جدا..
 يا .. ويلتااااااااه ... و يا .. خيبتاااااااااه ...عندما تعرفون بقية الفضيحة. حيث ان رئيس لجنة الخارجية بالبرلمان المغربي كان متواجد بفرنسا جره" تراكتور الحزب " إلى هناك و لا يعلم شيئا عن الندوة. أي ان البرلماني كان متواجد بفرنسا لأمر يخصه ليس إلا ..
 ماعالينا يا وجوه الخير  ..
ألم اقل لكم ان برلمان المغرب فاشل هل اقتنعتم بما نردده دوما؟.
حضر الندوة ضيوف من العيار الثقيل الصفعة الأولى التي نالها برلمان المغرب تتجلى أولا:
 في حضور برلمانيين جزائريين، بالإضافة إلى دبلوماسيين: سفير الجزائر و بلجيكا و الموزمبيق بفرنسا، وممثل الاتحاد الإفريقي لدى الاتحاد الأوروبي.
كما نردد دوما لازمتنا:
 السياسيون جلهم و ليس جميعهم بالمغرب، لا يهمهم لا مصالح المغرب، ولا مصالح الشعب، بقدر ما يهمهم الكراسي و صناديق الاقتراع. فليس جمع الناس و الرحيل بهم إلى الرباط للتنديد بتصريحات السيد بانكيمون، يدل على أن الجميع في خندق واحد. لان التظاهر لا يعني الكثير لكن الدبلوماسية الحكومية أو البرلمانية هي التي تعطي ثمارها.
  1أتساءل أين هي الدبلوماسية البرلمانية ؟
  2اين هي الدبلوماسية المغربية إزاء ما حصل تحت قبة لبرلمان الفرنسي لدولة تعتبر "حليفا" للمغرب؟. و لا حتى بيان من وزير الاتصال الناطق الرسمي اسم الحكومة..
سؤال أخير :
لا افهم لماذا يتواجد السيد  مزوار، و السيد الوزيرالمنتدب بالخارجية، بالخليج علمان ان الرجلين لهما نفس المهمة،أي قيادة الدبلوماسية المغربية، ومسؤولياتهما متشابهة، إن لم تكن متطابقة؟.. غريب و الله يا جماعة ..
لا حول و لا قوة إلا بالله  .. حياكم الله ..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire