jeudi 21 avril 2016

هل عاد يحي عياش؟

بقلم ذ: أمين بنعبيد من باريس  
 هو الإسم الأكثر تداولا على لسان المستوطنين.بعد العملية الفدائية التي نفذت يوم أمس في جنوب القدس.وإستهدفت محطة للحافلات بعبوة ناسفة خلفة 21 جريحا أغلبهم في حالة خطيرة.وتعيدنا سنوات للخلف وبالضبط في عز الإنتفاضة الثانية التي شهدت بداية العمليات الفدائية داخل إسرائيل.العملية جائت بعد ساعات قليلة من التصريح الذي أدلى به رئيس الوزراء الإسرائيلي'بنيامين نتانياهوا.
 الذي قال فيه بأن العمليات بدأت تتراجع بفظل خطته الأمنية.والإنجاز التاريخي الذي حققته إسرائيل بإكتشافها أحد أنفاق المقاومة في حدودها مع غزة.إنجاز وتبجج نتانياهوا لم يدم طويلا حتى جائت العملية الفدائية التي أخلطت كل الحسابات الإسرائيلية.وتؤكد إستمرار المقاومة بكل أشكالها.وأن العدو لا يحاور إلا بالسلاح.وإنتقالا نوعيا في عمليات المقاومة التي بدأت بالطعن والدهس والحجر وصولا للعمليات الفدائية.وهو الشيء الذي تخشاه إسرائيل.وتعرف جيدا نتائج هته العمليات.التي بدا الشارع الإسرائيلي يردد هل عاد يحي عياش المهندس الأول للعمليات الفدائية.عملية أمس ستدفع الإسرائيلين للرد وإرتكاب المزيد من الحماقات وسنشهد تصعيدا في الأيام القادمة.من الجانب الفلسطيني الكل رحب وبارك بالعملية الفدائية وتوعد بالمزيد وإستمرار إنتفاضتهم التي لن تجهض أبدا.الإستثناء الوحيد هو الرئيس الحالي 'محمود عباس 'الذي إستنكر العملية ووصفها بالإرهابية.ويتضامن مع الإسرائيليين.مما يضع محاولات المصالحة الوطنية التي دعا لها الأسير 'مروان البرغوثي.على حافة الإنهيار والإجهاض.القيادة الإسرائيلية فشلت وتفشل فشلا ذريعا في ردع هذا الشباب الثائر في وجهها.وإكتشافها لنفق المقاومة يوم أمس يؤكد ذالك.لأن النفق أكتشف داخل إسرائيل في بلدة كرم أبو سليم.وأستعمل في الحرب الأخيرة.وأن مهامه إنتهت ولم تعد صالحة على ما أكدته القسام.وهذا يدل أن العثور على النفق جاء متأخرا كثيرا.ويجعل الأمن الإسرائيلي في وضع لا يحسد عليه ومحاصرا من كل الجهات.بفظل المقاومة الباسلة في القدس مع تنوع عملياتها.والمقاومة في غزة بفظل رجال الأنفاق الذي يؤرق إسرائيل.ووحدة الظل التي تحتفظ بجنود إسرائيلين.والحرب الإعلامية الكبيرة التي يتفنن 'أبو عبيدة'في خوضها مع الإحتلال.وإضراب الأسرى الفلسطينين في السجون الإسرائيلية.لتزداد الضغوط على الحكومة الإسرائيلية التي لم تستوعب الدرس أبدا.بأن يحي عياش لن يموت أبدا عند الفلسطينيين.وأن عملياته وبصماته ستبقى حية تطارد الكيان المحتل إلى الأبد.وأن لا سلم ولا سلام مع الفلسطينيين إلا بقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس.
اضافة كوحلالية :
حماس تعلن مسؤوليتها عن العملية و الاجهزة الامنية الداخلية وخصوصا " الشاباك" استخبارات داخلية، تاخذ صفعة قوية، و باقي الاجهزة الأمنية الاخرى.
 العملية تدل على ضعف اجهزة الامن الصهيونية وسهولة اختراقها.. الى اللقاء 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire