mardi 5 avril 2016

حقيقة شركة ارامكو والمالك الحقيقي

بانوراما الشرق الأوسط
لؤي عواضة 
لشركة ارامكو تاريخ طويل في تحديد سياسات ومستقبل العالم العربي. ورغم ان هذا التاريخ مدون في وثاثق وكتب وبرامج وثائقية متلفزة لا يزال غالبية العالم العربي يجهل هذا التاريخ الضبابي-النفطي لتلك الشركة. 
في البداية اسس جون روكفلر شركة عملاقة تحتكر تجارة النفط في العالم حتى يومنا هذا، وتدعي تلك المؤسسة ستاندرد اويل، لكن بعد اصدار المحاكم الاميركية قانون منع احتكار السلع لصالح شخص او شركة قرر جون روكلفر تجزئة مؤسسته الى 37 قسما او شركة, ومن ضمنها كانت شركة ستاندر اويل العربية، واطلق عليها اسم ارامكو. 

لاحقا قررت هذه الشركات التى يحتكر تجارتها وادارتها عائلة روكفلر تأسيس شركات نفطية فرعية اخرى لتسهيل مهمة ادارة هذا الملف الحيوي في العالم, وكما اقدمت عائلة روكفلر على تأسيس منظمة الامم المتحدة اسست شركتهم ارامكو منظمة جامعة الدول العربية ليتحكم عائلة روكفلر بجميع مفاصل العالم بالشراكة مع عائلات ملوك بنى اسرائيل الاخرى امثال عائلة روثتشيلد. 
ولشرح حقيقة ارباح برميل النفط علينا تقسيم هذه الارباح الى ثلاثة حصص متساوية, الحصة الاولى تذهب لشركة التنقيب والاستخراج التى يمتلكها عائلة روكفلر, والحصة الثانية تذهب لشركة التوزيع والبحث عن الاسواق الجديدة وهي ايضا من نصيب عائلة روكفلر, اما الحصة الثالثة فهي من نصيب اصحاب الارض او ابار النفط. 
الحقيقة التى لا يعرفها العرب عن شركة ارامكو هي ولكي لا تجبر اميركا على طباعة المزيد من المال قررت عائلة روكفلر ومنذ بداية السبعينيات على اعادة تدوير اموال وحصص الشركة, اي الاحتفاظ بثلث قيمة المال بحسابات مصرفية في اميركا وبريطانيا لصالح ال سعود، واما القيمة المتبقية فقد بداءت عائلة روكفلر باستعادتها اولا باول من خلال منح ال سعود اسهما بشركة ارامكو, اما القسم الاخر من الاموال فكانت تستعيدها عائلة روكلفر من خلال بناء المدن والمطارات والبنى التحتية والمدارس والجيش والقوى الامنية في السعودية، وكانت البداية بانشاء تلفزيون السعودية الرسمي والخطوط الجوية السعودية وبيع الاسلحة التى تبقى اهم الاستراتيجيات لاستعاد الاموال سريعا قبل وصولها الى خزائن دول ال سعود, اي مراعاة عدم اخراج مال نقدي من اميركا الى ال سعود، وخلافا لهذه الحقيقة جميع ما يحكي عن ملكية ال سعود لشركة ارامكو فهو نفاق اعلامي لتضليل الراى العام عن حقيقة المالك الرسمي لتلك الشركات. 
هذه المقالة هي فقط لفتح افاق جديدة لفهم حقيقة الثروة النفطية وكيفية توزيع ارباحها، وهي لرد على المهللين على قرار المرشح الاميركي لرئاسة البيت الابيض دونالد ترامب, الذي قرر عدم شراء النفط من السعودية، وهو كما يقال في بلاد الشام اما انه اهبل او انه يستهبل على الراى العام الاميركي، وان قرر هذا فعلا فان عائلة روكفلر سوف تضيفه الى لائحة الرئيسين السابقين ابراهام لينكولن وجون كينيدي, وتاريخ عائلات روثتشيلد وروكلفر يشهد على فعالهم.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire