samedi 2 avril 2016

يا عرب انقذوا بسام السايح من مخالب الصهاينة " العنوان من اختيارمراكش تايمز

رجل بألف روح
  بعيدا عن هذا العالم البغيض المليئ بالدمار والأسلحة وسفك الأرواح.نبحر بعيدا عن شلالات الدم التي تغزو العالم في وقتنا الحاضر.نبحر في هذا الزمن الذي قل فيه الرجال.نجول العالم يوميا ونتوقف عند أهم الأحداث اليومية.لكننا لا ننسى أهلنا في فلسطين الغالية.مهما حدث ستبقى القضية الفلسطينية أسمى وأولى بالنسبة لنا.كثيرون هم من لا يعرفون 'بسام السايح.فهو مجرد رجل فلسطيني طاله الإعتقال التعسفي.ويعيش داخل سجون الإحتلال منذ مدة طويلة.لكن ليس كالرجال.فهو رجل بألف روح.يتنفس ويعيش أملا في كل يوم.فهو نموذج حي للنضال والصبر.بسام السايح سبق لي وأن كتبت مقالات عليه.وأرسلت عدة نداآت للمنظمات الإنسانية.للظروف القاسية التي يعيشها في سجنه.نتابع قضيته بإهتمام كبير.
ونتأسف لحاله.لأننا لم نجد آذان صاغية رغم كل المجهودات المبذولة.فقدنا كل الأمل في هذا الرجل.وحتى الدموع تنهار بمجرد رؤية حالته الصحية الصعبة جدا.سجين ينهش السرطان جسمه.يصارع الورم الخبيث داخل زنزانته وحيدا.بعد الرفض الإسرائيلي بالإفراج عليه لتلقي العلاج.نعم إسرائيل تجاهلت الأعراف الإنسانية.وكل النداءات التي أطلقت من أجل إنقاذ بسام السايح.رغم أنه وضعه الصحي يتفاقم يوميا بتفشي الورم الخبيث في جسمه.هي قصة واقعية.يعيشها هذا الرجل.اليوم كان على بسام السايح المثول أمام المحكمة في إسرائيل.إنها وصمت عار على جبين العرب.لكن ما باليد حيلة.بصدر رحب يتقبل بسام وضعه الذي لا يحسد عليه.فمثل أمام المحكمة في إسرائيل اليوم.دخل قاعة المحاكمة على كرسيه المتحرك.لأنه لا يستطيع المشي.مكبل اليدين والأرجل.لكن بمعنويات تناطح عنان السماء.ورافعا أصبع سبابته.ويقول أنا بخير وألف خير.متانسيا مرضه وإعتقاله.صور معبرة هي التي شاهدتها اليوم.لرجل بألف روح.تدمع العين لها.ونقف إجلالا لهذا الرجل الصبور.الذي يهدم صبره الجبال.ويقهر الصعاب والمحن.زمن قل فيه الرجال لكن بسام السايح.رجل بألف روح.بعزيمة وإصرار وقوة لم أشاهدها في زمننا هذا.متحديا الإعتقال والسجن والمرض والإهمال دفعة واحدة.شجاعة كبيرة لهذا الرجل.الذي يستمد قوته بالصبر والإيمان والتفاؤل.وإبتسامته اليوم دليل على ذالك.فاليوم نقف إجلالا وتحية وتقديرا لبسام السايح.على صبره وتفاؤله وإبتسامته.ومتمنياتنا له أن لا يذهب نضاله سدى ويجد آذان صاغية لمحنته الصحية هته.ونحن كذالك نكرر ندائنا للجميع من أجل أن تنعم بحياة أفضل.إنها قوة الرجال التي لا نراها في رجالنا.إنه وطن الصبر والصمود.وصناعة الرجال الأشداء المقاومين الأحرار.إنها فلسطين الحرة.فلتعش حرة برجالها. فشكر موصول لكل الأصدقاء من فلسطين.على التواصل والمونطاج. إنه لجهاد إما نصر أو إستشهاد ... ذ أمين بنعبيد باريس 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire