mardi 5 avril 2016

بنما حديث الساعة من باريس ذ أمين نبعبيد

 أصبحت بنما حديث الساعة.وربما لأسابيع وأشهر طويلة.لحساسية الموضوع الذي إكتسح كل الصحف والقنواة التلفزية.عرش العالم يهتز على فضائح من العيار الثقيل.من الصعب تحمل صدمتها في مجتمعات كثيرة.فضيحة أبطالها شخصيات وازنة في شتى المجالات.إستغلوا كل شيء لتهريب مليارات الأموال.منهم من إستغل منصبه السياسي.ومنهم من إستغل شهرته أو موقعه في السلطة لتهريب هته الأموال الكبيرة.التي لن يصدقها العقل في ظل الأزمات الكبيرة التي يمر منها العالم في العقد الأخير.هي أخبار غير سارة للكثيرين وتهديد لآخرين ربما يوجد المزيد من الأسرار المدفونة التي ستظهر قريبا.
العالم اليوم يقف مذهولا لحجم تلك الأرقام.التي تعتبر قياسية.وكبيرة جدا.القائمة طويلة وطويلة جدا.سياسيون مشاهير رياضيون رجال أعمال فنانون.وربما ستطول القائمة أكثر في الأيام القادمة.في الدول الغربية هناك ذهول كبير.وإتخاذ إجرائات لمتابعة كل من هو متورط في هته الفضيحة.مهما كانت مرتبته وسلطته.إحتراما للقوانين الجاري بها العمل.لأن هته جريمة كبرى وسرقة لأموال الشعب والدولة.هي ثقافة الغربيين الذين لن يسكتوا ويهدأ لهم بال حتى تتم محاكمة المتورطين.كثير منهم من كان يتمنها ولو أنها كذبة أبريل وليس حقيقة.لكن تظهر الحقائق في عز الأزمات.لكن المثير في القضية أن هاته اللائحة كانت حصة الأسد منها لأسماء عربية وازنة.وأموالهم المهربة خيالية التي تدل على فقر الشعوب العربية.وهيمنة السلطة فيها.من حسن هؤلاء الفراعنة العرب أن فضيحتهم ستمر مرار الكرام.وهي مجرد سحابة صيف عابرة.لأن السلطة في يدهم ويتحكمون في كل شيء.عكس الدول الغربية التي أخذت القضية محمل الجد.اليوم الشارع العربي يدرك من كان يحكمه ويسيره.ويدرك سبب التخلف والتجويع والفقر الذي تتخبط فيه مجمل دولنا.لأن ثرواته نهبت وهربت بعيدا.هته واحدة من الفضائح التي ظهرت.أما الفضائح التي هي مدفونة فنتركها للقدر.لأنها كثيرة وكبيرة ووازنة.قضية بنما ستأخذ أبعاد كبيرة لحساسيتها.وستكون بداية لمسلسل يسقط فيه كثير من الأساطير.ويحاكم فيه الكثير.وهناك من يسارع لإسترجاع تلك الأموال لخزينة الدولة.وهناك من يبحث في الملف أكثر للوصول لحقائق أخرى.أما دولنا العربية المسكينة.فلا عزاء لها.لأنها تعيش بين سندان ومطرقة.وهي مغلوبة على أمرها.ومستسلمة للأمر الواقع....                                                                       

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire