jeudi 21 avril 2016

لا يمكن أن تكون سوريا قوية إلا بوجود الدكتور بشار الأسد رئيسا اي و الله

تدوينة على خفيف من مراكش بقلم اخوكم في النضال ذ: محمد كوحلال مراكش
 دع " فعل أمر" الزنابق تنط هنا و هناك، ففي نهاية الامر،فهم مجرد اسرى في قفص ذهبي امريكي الصنع، بطلاء صهيوني ..اي نعم .. اللهم لاشماتة ..
أعطيت الأوامر لمعارضة الأمريكان و أل سعود و أنقرة  لعودة التلاميد إلى القسم و استكمال المفاوضات الغير مباشرة بجنيف..
 استغرب ان المفاوضات من بدايتها لم يلتق الوفد السوري الحكومي مع معارضة المخابرات السعودية و التركية و الأمريكية. ار يبعت على الضحك. وحسب متابعتي فإنني تأكد مما سبق لي أن نشرته في تدوينات سابقة ، ان هذه المعارضة مصابة بعقم، و تعيش مراهقة سياسية، و مصابة باسهال شديد،وغير قادرة على مواجهة معارضة الدولة السورية. هذا أولا أما ثانيا فما جدوى هذه المفاوضات مادام الجيش السوري يحقق انتصارات ساحقة على الإرهابيين باللاذقية وغيرها من المناطق السورية الأخرى، توازيا مع وصول أسلحة من تركيا إلى العصابات الداعوشية وغيرها من القطعان الأخرى؟؟.

إنهم يمكرون و الله خير الماكرين 
أتبث الجيش السوري، و أبطال حزب الله، وخبراء إيران العسكريين، أنهم  أسياد الميدان للعام الخامس،ولن ننسى أبدا فضل الإخوة الروس" الأشقاء"وإن كانت مدة إقامتهم بسوريا قليلة جدا.
سوريا لا يمكن أن تكون قوية إلا بوجود الدكتور بشار الأسد رئيسا، زعيم الأمة العربية و الإسلامية،عدو الشيطان في تل ابيب، و البيت الأسود في واشنطن، الأسد او لا احد = تاج الأمة الاسلامية .... اللهم لااااااااااااااااااااااااا حسد .. 
عاشت سوريا دوما منتصرة .. وهي كذلك .. وسوف يكتب عنكم التاريخ ايها الخونة بماء المصارف الصحية ... اللهم لا شماتة ..
 لقد فتح ال سعود المجال للصهاينة حتى يسبحوا في مضيق تيران و صنافير بعدما كان عبد الناصر لهم بالمرصاد ..
 السيسي خائن لايقل و لا يزيد عن خيانة أل سعود و الخلايجة للأمة العربية والإسلامية ..
ان الله يمهل و لا يهمل ..
أين الشاه،وإسماعيل الخليوي، وإدريس السنوسي،وصدام،والقدافي...الخ؟
لقد أوصى الرسول الكريم بالشام، و ذكر الله اليمن في القرءان، وهؤلاء الحكام حمقى و مجانين وخونة.
خانوا الله و رسوله، وآل سعود تخندقوا تحت محراب الصهيونية الماسونية، وسوف يزداد  خراب الأمة  العربية و شتاتها على أيديهم،وستكون البداية من دولتهم و سوف أذكركم لان الصهاينة و الأمريكان و الغرب لا خير من ورائهم. فلا صديق دائم ولا عدو دائم لهم ..كانوا ضد إيران و اليوم اجبروا على التفاهم معها حول حقها الطبيعي في امتلاك الترسانة النووية.إنها لعبة المصالح ليس إلا.. يتبع من خلال مقال مفصل سياسي تحليلي حول ما يجري بالمنطقة ..
الى اللقاء  

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire