dimanche 6 mars 2016

بريد مراكش تايمز : يوميات باريسية يكتبها من باريس الكاتب و المحلل السياسي ذ امين بنعبيد

قطاع التعليم يعتبر من ركائز الدولة نحو النمو والتقدم.ويعتبر من الأولويات.في بعض الدول التي حققت نجاحات باهرة في كل المجالات.بعد أن وضعت التعليم مفتاحا وأساسا لكل شيء.وفي آخر تصنيف عربي لقطاع التعليم نجد مغربنا يحتل مرتبتين ما قبل الأخيرتين.وتفوق عدة دول علينا رغم قلة إمكانياتها.تصنيف لم يكن مفاجئا بالنسبة إلي.بل منطقيا.
وواقعيا في هد ذاته.لأنها سياسة من الدولة.تنهجها منذ عقود مضت.ولا تريد هيكلة هذا القطاع.لنبقى دائما في القاع.
فكيف في بلد تشاهد فيه الأستاذ والمعلم يسلخ في الشارع العام بهراوات المخزن.بمجرد المطالبة بأبسط الحقوق.وتشاهد طفل في مقتبل العمر يقطع آلاف الكلمترات للوصول إلى المدرسة.متحديا فيها الظروف المناخية والطبيعية.ومدارس من مخلفات الإستعمار.تفتقر لأبرز شروط التعليم.وأقسام مكدسة تفوق 40 تلميذا.ناهيك عن آلاف الأطفال الذين حرموا من التعليم.لظروف قاهرة.وأحياء جامعية أصبحت وكرا للفساد وتعاطي المخدرات.ومعاهد ممنوعة على أبناء الطبقة الكادحة.ومباريات للتوظيف تحكمها سياسة 'باك صاحبي 'ولد فلان'مظاهر كثيرة تدل على المراتب المتدنية التي وصل إليها التعليم في بلادنا.من تفشي الأمية والجهل وحتى الجريمة.فمن خلال تجاربي في عدة دول أوربية.فهناك فرق شاسع بينا.ومن عاشر المستحيلات أن نصل إلى ما وصلوا إليه.فمثلا في فرنسا.لا توجد مدارس حرة.فكل المدارس تابعة للحكومة.وتتلقى دعما وأهمية كبيرة.وكل فرد له الحق في التمدرس.
كيفما كانت هويته ومكانته.وهناك دعم للتلاميذ من منح وكتب ولوازم.ومراقبة.وتوفير فضاء جيد للتمدرس.ولا توجد سياسة باك صاحبي.'فالكل سواسية.فإبن؟ ....
 الفلاح يستطيع أن يصبح وزيرا أو مهندسا أو طبيبا.عكس ما يجري عندنا.من إحتكار وتوريث للمناصب.
قطاع التعليم يجب هيكلته.وبناءه من جديد.لانه عماد الأمة.إن أردنا مستقبلا مشرقا.ولن أتفاجأ أبدا من إحتلالنا المراكز الأخيرة عالميا.لأن سياسة دولتنا هي من تضعنا في هته المراكز المخجلة.التي لا تليق بنا .. يتبع 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire