mercredi 2 mars 2016

السفينة التركية كانت تحمل السلاح ( السعودي والقطري ) لجماعة جعجع

عرب تايمز 
تناقلت وسائل إعلام وصحف لبنانية، نبأ إيقاف خفر السواحل اليوناني باخرة سلاح كانت متجهة من مدينة أزمير التركية إلى لبنان، قبل يومين. وربطت الصحف اللبنانية بين حمولة السفينة وتهديدات سعودية وقطرية بتسليح جماعة سمير جعجع لتفجير الوضع الداخلي في لبنان  .فمن جهتها، اتهمت صحيفة "الأخبار" اللبنانية المملكة السعودية بأنها تقف وراء سفينة السلاح، في خطة تصعيدية تصبّ في خانة الضغط السياسي والاقتصادي الذي لا يزال مستمرا، وفق ما أوردته.
وقالت إن السعودية تتصرّف تجاه لبنان وكأنه لم يعُد هناك مجال للمهادنة، إذ إن حادثة السفينة صبّت في سياق التوتر، متهمة المملكة بأنها تسعى ربما إلى اللعب بالأمن اللبناني وتحديدا في منطقة الشمال، متسائلة أيضا عما إذا كانت السلكات التركية متورطة أيضا.
وفي التفاصيل، نقلت الصحيفة عن قناة تلفزيونية تركية، أن "قوات خفر السواحل اليونانية أوقفت سفينة محمّلة بالأسلحة قبالة سواحل جزيرة كريت"، وأن "السفينة التي حملت ست حاويات، منها اثنتان مملوءتان بالأسلحة والذخيرة، كانت متجهة من تركيا إلى لبنان".وبحسب ما نشرته الصحيفة، فإن "السلطات اليونانية احتجزت طاقم السفينة وهم 11 شخصا، هم ستة سوريين وأربعة هنود ولبناني
تساءلت الصحيفة ذاتها، عما إذا كان "ما ضُبِط هو عمل مهرّبي سلاح عاديين أم هي واحدة من العمليات التي تقودها الاستخبارات التركية، كالتي نفّذتها في سوريا دعما للمعارضة والجماعات الإرهابية"، وفق قولها.وذهبت أيضا إلى أن تتساءل: "هل إن قرارا تركيا- سعوديا- قطريا أوكل إلى أنقرة هذه المهمة؟ أم إن الأمر لا يعدو كونه حركة تجارة غير مشروعة؟"، مجيبة بأنه من المبكر الإجابة عن هذه الأسئلة، قبل أن تتضح تفاصيل العملية كاملة.
لكن الصحيفة نقلت عن مصادر أمنية لبنانية قولها إن الحادثة تعد تطورا يؤكد أن "هناك جهات تسعى إلى تفجير الساحة اللبنانية بالتزامن مع احتدام الأزمة". واتهمت الصحيفة أيضا تركيا بأنها "تعمل بقوة مع القطريين في مناطق الشمال على وجه الخصوص. وثمة سعي إلى تعزيز موقع الجماعة الإسلامية ودفعها إلى التمايز عن تيار (المستقبل) بغية الحصول على تأييد الشارع، وجذب التيارات الإسلامية صوب هذا التحالف، والعمل مع قوى وشخصيات سياسية على هذا الأمر".
وقالت إنها تسعى إلى "جذب الشارع المتوتر، والتيارات التي جرت تعبئتها مذهبيا خلال السنوات الماضية، تحت شعار أن الأهداف محقّة لكن إدارة الحريري وفريقه فاشلة"، وأنها "تشجع مواقف محافظة اجتماعيا ومواقف سياسية منتقدة بصوت أعلى لسعد الحريري من جهة، ولحزب الله من جهة ثانية
تعليق كوحلالي
لي اليقين ان آل سعود يريدون بث الفتنة في لبنان فهم آهل الفتن، و لهم تخصص في خلق الجماعات التكفيرية و تسليح الإرهابيين. من حسن حظ شعب  لبنان ان العلاقة التركية اليونانية تغلفها العداوة القديمة بسبب جزيرة قبرص .. لو لم تكن هذه العداوة لوصل السلاح إلى لبنان و عاش البلد حربا أهلية كتلك التي عاشها إبان حقبة الثمانينات ... ربك كبير .. الى اللقاء 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire