lundi 29 février 2016

تقاعد البرلمانيين المظلة المثقوبة التي كشفت بعد البرلمانيين عن مطالب الجماهير

العنوان من " اختيار مراكش تايمز " و المقالة منقولة بتصرف من "عمود قهوة الصباح ليومية  المساء
الاثنين: 29/02 /2016
" تقاعد البرلمانيين تحول إلى جمرة حارقة تتقاذفها الأغلبية و المعارضة و لا احد استطاع اتخاذ موقف واضح في هذا الملف الشائك.
موازاة مع خطة الحكومة لإصلاح التقاعد التي تلزم الحكومة المغاربة القبول بقرارات لا شعبية تهم رفع  سن التقاعد و الزيادة في نسبة الاقتطاعات و تقليص التعويضات.
ظلت الأغلبية عاجزة حيث رمت بكرة إصلاح نظام التقاعد الخاص بالبرلمانيين في ملعب المعارضة.
لا احد يجادل اليوم ان تقاعد البرلمانيين هو نوع من الريع لأنه لا يخضع لطرق الاحتساب الجاري بها العمل مع باقي الأجراء بالقطاع العام و الخاص كما ان المستفيدين منه يحظون كذلك بمنحة المغادرة التي تساوي 10 أضعاف الراتب الشهري و التي تصرف في نهاية الولاية ناهيك عن مجموعة من الامتيازات السخية الأخرى .
الجدل الدائر حاليا أو ماروك حول تقاعد البرلمانيين ليس استثناء فقد عاشته فرنسا أعوام:
 1958 2003 2007 و 2010 فلماذا نصر على تقليد فرنسا في كل شيء و عندما يتعلق الأمر بمحاربة الريع نقف عاجزين و مرتبكين ؟. انتهى
سؤال كوحلالي :
لماذا سوف أصوت يوم الجمعة 7 أكتوبر 2016 مادام البرلماني متشبث بهذا النوع من الريع، و لا يفكر البتة في مطالب القاعدة الجماهيرية، بينما يفكر في مصلحته  و تقاعده المريح. علما ان هناك أجراء قضوا سنوات طويلة في خدمة البلاد و العباد و لا يتقاضون سوى ملاليم ؟ إلى اللقاء


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire