jeudi 18 février 2016

تعلموا العروبة من الشعب الجزائري ... سبعون الف جزائري يحتفلون بفوز المنتخب الفلسطيني على فريقهم الوطني

عرب تايمز - خاص
بين ( واحد اثنين واحد اثنين طلقها يا ابو حسين ) ودعوة شارون الى ذبح الفلسطينيين .. وبين ما حدث اليوم في الجزائر بعد فوز المنتخب الفلسطيني على المنتخب الجزائري بواحد صفر  يتعلم العرب من الشعب الجزائري العروبة وحب الوطن
ففي الملاعب الاردنية كان الاردنيون يهتفون ضد الشعب الفلسطيني ويرددون ( واحد اثنين واحد اثنين طلقها يا ابو حسين ) في اشارة الى زوجة الملك الفلسطينية بل وكانوا يهتفون لشارون حتى يذبح الفلسطينيين
اما في الجزائر فقبل مباراة اليوم بين المنتخبين الجزائري والفلسطيني هدد جزائريون بذبح المنتخب الجزائري اذا هزم المنتخب الفلسطيني لان فلسطين لا تهزم كما قالوا
وبعد فوز المنتخب الفلسطيني بهدف مقابل لاش للمنتخب الجزائري ردد سبعون الف مشاهد جزائري هتافات لصالح المنتخب الفلسطيني 
وكان المنتخب الأولمبي الفلسطيني قد لقي حفاوة بالغة لدى نزوله بمطار هواري بومدين الدولي بالجزائر العاصمة بعدما تجمع آلاف المحبين والمناصرين لاستقبال البعثة الفلسطينية التي تزور الجزائر في إطار مباراة ودية تحضيرية بين المنتخبين الأولمبيين، إذ اقتطعت الجزائر في وقت سابق من ديسمبر/كانون الأول الماضي بطاقة التأهل لألعاب ريو دي جانيرو الأولمبية التي ستقام في البرازيل الصيف المقبل.
ووجدت الشرطة صعوبات جمة لتسهيل خروج بعثة "الفدائي" من المطار، نظرا للكم الهائل من المواطنين الذين حملوا رايتي البلدين وهتفوا طويلا لأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين مرددين عبارتهم الشهيرة "جزائر الشهداء.. فلسطين الشهداء".وتفاعل رواد التواصل الاجتماعي مع الحدث، معبرين عن فرحتهم بهذه المباراة، مؤكدين الأواصر الأخوية والتاريخية التي تربط البلدين، والمصير المشترك الذي يجمع شعوب الأمة العربية والإسلامية.
ودشن نشطاء جزائريون عدة وسومات على موقعي تويتر وفيسبوك، كان أبرزها وسم #الجزائر_فلسطين، ووسم #المنتخب_الفلسطيني الذين عجّت بهما حسابات النشطاء ومرتادي المواقع الاجتماعية.
ودعا بعض المغردين على سبيل المزاح بالسماح للمنتخب الفلسطيني بالفوز لرفع رايته عاليا، لكن رد عليهم البعض بالقول إن الفوز للمنتخب الجزائري والنصر لفلسطين، مطالبين بحفظ النشيد الوطني الفلسطيني لترديده يوم المباراة.وردّ الفلسطينيون على هذا المطلب بنشر صورة لأحمد دوابشة الناجي الوحيد من مجزرة الحرق التي تعرضت لها عائلته على يد متطرفين يهود، وهو يتوشح العلم الجزائري.
ولم تتأخر الصحف الوطنية العمومية والخاصة بمختلف توجهاتها عن الترحيب بمنتخب "الفدائيين" داعين إلى إيلاء الاهتمام الأكبر الذي يليق بمنتخب يعشق الجزائريون بلده، خاصة بعد اختيار يوم 17 فبراير/شباط موعدا للمباراة الذي يوافق "يوم الشهيد" في الجزائر.
وكانت السلطات الجزائرية قررت نقل المباراة من ملعب مصطفى تشاكر بولاية البليدة (غربي العاصمة) إلى ملعب "5 جويلية" (يونيو/حزيران) نزولا عند رغبة المغردين والنشطاء، حيث إن "الأمر لا يتعلّق بمنتخب عادي، إنما بمنتخب بلاد يعشقه كل الجزائريين ويقاسمون شعبه آلامه ويتضامنون معه في محنته".
الصحفي الرياضي محمد الغريب الذي دون على صفحته الخاصة بموقع التواصل الإجتماعي فيس بوك قائلا" جماهير المنتخب الجزائري ترفع لافتة ضخمة تقول " سنقتلكم إن هزمتم المنتخب الفلسطيني...ففلسطين لا تهزم" في رسالة حب واضحة من قبل الجماهير والشعب الجزائري لأهل فلسطين.أمام عضو المجلس الأعلى للشباب والرياضة عبد السلام هنية فقد دون على صفحته على موقع التواصل الإجتماعي قائلا" كلنا فلسطين كلنا الجزائر بلد المليون شهيد موعدنا اليوم بلقاء تاريخي.
أما الصحفية فدوى عبد ربه كتبت في تدوينه قصيرة "  على موعد فلسطين الجزائر غدا الحب صارحبين #الفدائي.المحاسب شادي ابو حصيرة كتب في تدوينه خاصة له "لعبارات والشعارات والهتافات والحب والمشاعر والإحساس الذي يشعرك انك علي حق وأنك لست وحدك في مواجه العدو ...مشاعرهم ومواقفهم تجاهك تخترق قلبك وتذرف دموعك لن تجدها الي من الجزائريين وفي قلوب ابناء الشعب الجزائري  عاشت الجزائر"
وفي لفته أخرى علق الصحفي أحد رحمى على صفحته فيث موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك قائلا اليوم سأشجع الجزائر لأنه لا فرق بين فريقين كلهما من شعب قدم التضحيات لفلسطين

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire