dimanche 14 février 2016

إقليم الحوز: دراويش الإقليم في أياد آمنة يطيح الثلج و لا حتى التبروري ما تخافو ما خمموا، الحوز عندو رجالو وطز فعديانو

 تفجيجة بطحاوية للاطمئنان على الدراويش  باوكايمدن العام الماضي، بعد تهاطل كثيف جدا للثلوج .
تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية والتعليمات الوزارية ذات الصلة، عقدت اللجنة الإقليمية لليقظة يومه السبت 
13 فبراير الجاري اجتماعا لها تحت رئاسة مسيو يونس البطحوي عامل إقليم الحوز، بحضور السيد رئيس مجموعة جماعات الحوز والسادة رجال السلطة و المصالح الامنية بالإضافة إلى السادة رؤساء المصالح الخارجية التالية:النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية، المندوب الإقليمي للصحة، المندوب الإقليمي للتعاون الوطني، المدير الإقليمي للمكتب الوطني للكهرباء، المدير الإقليمي للتجهيز وكدا رؤساء الأقسام والمصالح المعنية بالعمالة.
 وقد خصص هذا الاجتماع لدراسة كل الاحتمالات المتوقعة وتحديد الوسائل لمعالجتها ارتباطا بالأوضاع المناخية المنتظرة وما يترتب عنها من ضرورة تفعيل الإجراءات الاستباقية  الواجب اتخاذها وفق الإستراتيجية الإقليمية المتبناة منذ السنة الماضية، والتي تشمل أولوية حماية الساكنة المحلية وتأمين استفادتها من التموين والولوج للخدمات الصحية والعمومية بشكل عادي وسلس .

أبشويييييييييييييييييييية امسيو البطحوي، راه عينين طارزان خايبين .
صورة العام الماضي خلال فيضانات. 
وارتباطا بهذا الموضوع تم وضع خطة عمل بتنسيق مع جميع المتدخلين، لأجل اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة والتدخل في الوقت المناسب بتنسيق مع اللجنة الإقليمية، وذلك من خلال تعبئة ونشر جميع الموارد البشرية والمعدات اللوجستيكية المتوفرة بالإقليم، خاصة الآليات وسيارات الإسعاف والشاحنات، التي يزيد عددها عن 266 آلية وسيارة،  منها ما هو تابع للمجلس الإقليمي أو مجموعة الجماعات أو الجماعات الترابية، فضلا عن تلك التابعة لمصالح الدولة، كل ذلك للحفاظ على أمن وسلامة المواطنين وممتلكاتهم، وذلك اعتمادا على قاعدة المعلومات المتوفرة والتي تم  من خلالها تحديد الدواوير الممكن تعرضها للعزلة جراء موجة الثلج والبرد، خصوصا  تلك التي يزيد علوها عن 1200م كما هو الحال بالنسبة لجماعات التوامة،زرقطن، تزارت، أيت عادل، مركز إمليل بأسني وجماعتي أنكال وأزكور  .
لأول مرة في تاريخ الاقليم، تجرى عمليات جراحية للعيون بالمجان للدراويش، بشراكة مع مهراجان السوليما بمراكش".
 طبعا ناس ديال السوليما كان عليهم ضغط من العمالة باش ناس الحو حتى هوما يستفادو، اوا ها الخدمة يا مايكل الحوز = طارزان . 
هذا فضلا عن تزويد المؤسسات التربوية المحتمل تعرضها لموجة البرد المرتقبة ، بمدفئات كهربائية بالنسبة للمرتبط منها بالشبكة الكهربائية وحطب التدفئة للمؤسسات الأخرى، إضافة إلى الرفع من القدرة الإستعابية لدور الطالب والطالبة ودور الأمومة وباقي مراكز الإيواء،  لاستقبال الساكنة المحتمل تضررها من التقلبات المناخية والأشخاص بدون مأوى
هانا وليدات الحوز لوززززززززز لقراية و الشوميني.
 يقراو  و يسخنو عظيماتهم ...
سير على الله 
حتى يحن الله 
حياكم الله 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire