samedi 27 février 2016

تسريبات استخباراتية: خطة المخابرات السعودية لزعزعة امن واستقرار لبنان .. الأداة والمستهدف!!

خاص: بانوراما الشرق الأوسط

تم تسريب معلومات استخبارية من غرف بعض وكالات الاستخبارات العالمية مفادها حرفياً:
اصدرت مخابرات آل سعود لعميلها سعد الحريري تعليمات تقضي بخلق فوضى في لبنان لإلهاء المقاومة الوطنية اللبنانية عن الجنوب اللبناني وثانيا عن العمل الجهادي في سوريا ضد التنظيمات التكفيرية المسلحة وعلى رأسها تنظيم الدولة الارهابي وجر المقاومة لحرب داخلية شبيهة بحرب 7 ايار, من أجل خلق ذريعة للسعودية وما يسمى التحالف الصهيو إسلامي للتدخل عسكريا في لبنان بطلب من رئيس الحكومة.

ومؤشرات الفوضى ونقطة البدء باصدار القرار بوقف المساعدات السعودية للجيش اللبناني حيث سيتم تحميل حزب الله والتيار العوني الحر مسؤولية ذلك مما يؤدي لطلب انعقاد الحكومة لمناقشة السياسة الخارجية للبلاد وسيفضي الى عدم اتفاق كما خطط مسبقا وزراء 14 آذار بأمر من أسيادهم في السعودية, ثم يقومون بتقديم استقالاتهم الجماعية وتحل الحكومة وتنزل الناس للاحتجاج بالشوارع وتعم الفوضى وهذه تكون نقطة البداية للاعصار الذي سيحل بالمنطقة ولبنان.
ودليل ذلك ان السعودية وقطر والبحرين والكويت والامارات ودول اخرى غربية طلبت من رعاياها مغادرة لبنان فورا وعدم العودة والسبب المراد من هذا هو:
بعد فشل السعودية وتركيا بالتدخل المباشر عسكريا بسوريا بريا هم وأسيادهم في الغرب وداعميهم في اسرائيل انتقلوا الى الخطة “ب” والهدف منها بعد نشر الفوضى أن تعم الاحتجاجات ثم مظاهرات ثم مظاهر مسلحة وانقسامات حزبية وطائفية تفضي لاشعال فتيل فتنة كبرى بالمنطقة لتقسيمها عرقيا واثنيا وطائفيا, حيث سيتم الالتفاف على المقاومة من الداخل وتحول مدينة طرابلس اللبنانية بين ليلة وضحاها الى امارة داعشية حيث تفتح جبهات اخرى على سوريا من لبنان عبر شمال لبنان وتفتح جبهات جديدة ومعقدة, ولافساح المجال للكيان الصهيوني في جبهته الشمالية للانقضاض على المقاومة التي يكونوا اشغلوها بالجبهة الداخلية والخارجية لتشتيت قوتها من اجل الانقضاض عليها, وترييح الجبهات الداعشية في الداخل السوري نتيجة النجاحات الواسعة التي حققها الجيش العربي السوري في تطهير حلب وريفها الجنوبي الشرقي من رجس الدواعش, ولافراغ مضمون الانتصار الكبير الذي حققه الجيش لفك الحصار عن مدينتي الزهراء ونبل والذي قلب المعادلة رأسا على عقب في جنيف مع الوفد المفاوض المعارض.
وقد تلجأ ايضا دوائر الاستخبارات الغربية للايعاز لعملائها من الفصائل الارهابية المسلحة للهجوم على مدينتي الفوعة وكفريا
من اجل تشتيت الانظار للجيش العربي السوري في حملته على تنظيم الدولة وعزمه على تحرير كامل الريف الحلبي من رجسهم ثم سوريا بالكامل…
انتهى..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire