dimanche 28 février 2016

الرئاسة الفلسطينية "تبصق" في "الصحن الإيراني" وترفض مساعداتها المالية

عربي بريس 
اعتبرت الرئاسة الفلسطينية حديث مسؤول إيراني عن إرسال أمول لأهالي شهداء فلسطينيين سقطوا خلال "الهبّة الشعبية"، ولأصحاب المنازل التي هدمتها إسرائيل، بأنه"تدخل مرفوض في الشأن الداخلي والعربي".
وكان السفير الإيراني في لبنان "محمد فتح علي"، أعلن في مؤتمر صحفي في بيروت، عزم بلاده تقديم سبعة آلاف دولار لأهل كل شهيد سقط خلال انتفاضة القدس، فيما ستتلقى الأسر التي هدمت منازلها مبلغ ثلاثين ألف دولار، عبر "مؤسسة الشهيد – فرع فلسطين" الإيرانية.
وفي هذا الصدد، قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، في تصريح صحفي نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا": "إنه كان من الأجدى أن ترسل إيران الأموال بشكل رسمي إلى مؤسسة الشهداء والأسرى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، والتي تقوم بواجباتها نحو أبطال فلسطين وعائلاتهم بدل اللجوء إلى طرق ملتوية ووسائل غير مشروعة".
وأضاف: "تصريحات المسؤول الإيراني غير مقبولة ومرفوضة، وهي ليست تجاوزاً للشرعية الفلسطينية فقط، بل تعتبر خرقاً لكل القوانين، بما فيها القانون الدولي الذي ينظم العلاقات بين الدول، كما تعتبر تدخلاً مرفوضاً في الشؤون الداخلية الفلسطينية والعربية".
وتشهد الأراضي الفلسطينية، منذ مطلع أكتوبر الأول الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين، وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة أمنية إسرائيلية، ما أدى إلى استشهاد 186فلسطينياً.
وهدمت السلطات الإسرائيلية، منذ بدء المواجهات، منازل لفلسطينيين نفذوا هجمات ضد أهداف إسرائيلية، في الضفة الغربية والقدس

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire