Saturday, February 9, 2013

ماذا جرى يا ترى بمراكش يوم الجمعة الأسود؟


ماذا جرى يا ترى بمراكش يوم الجمعة الأسود؟
ذ . محمد كوحلال
يوم الجمعة 28 ديسمبر 2012  وقع ما لم يكن في الحسبان, فاهتزت الأرض تحت أقدام العباد بكل بقعة في اكبر أحياء مراكش في إشارة إلى ,, حي سيدي يوسف بن علي,, الذي نعتبره من أفقر و اكتر أحياء مراكش فقرا وهشاشة و ضعف البنيات التحية, إن لم نصرح أنها منعدمة.
 الأمر طبيعي فالحي يعيش جنب أسوار المجلس المنتخب ,الذي يعتبر اضعف مجلس منتخب شهدته بلاد البهجة بعد الاستقلال.
 المنتخبون و أحزابهم تركوا الغلابة المساكين, يصارعون همومهم بين أنياب الهم والغم أبعده  الله عن دراويش وطني.
الضجة كان سببها ارتفاع بعض الفواتير الماء والكهرباء, لطائفة قليلة وتعتبر الأقلية , لكن هناك أطراف كانت تخطط و ترغب في إشعال الفتنة فوجدت الماء العكر لتعوم فيه البراغيث التي تحسن العوم في تلك المياه النتنة. اللهم لا شماتة ..
تلك الفيروسات البشرية , منها من يجر لبوس العقيدة, بتطرف ومنها شريحة من اليسار الراديكالي, يطعن في وحدة المملكة جنوبا , ومنها بعض زنابق فاسدة  ذات النفع الجمعوي الشريحة الأخيرة أكلت و شربت حتى تدلت الشحوم من بطونها فصارت مجرد دببة. مع كل الاحترام للشرفاء من النسيج الجمعوي الطيبون والطيبات.
 على عهد الوالي السابق السيد محمد مهيدية الذي فتح خزينة أموال الشعب من تحت سقف مكتبه بولاية مراكش, وصار يوزع المال من الميمنة  حتى الميسرة. حتى صارت رائحة الشواء تسري بين الدروب الضيقة, كما تسري الفياغرا اللعينة في سرير بارد.
 اللهم لا شماتة ..يا رب العالمين..
لكن عندما حل الدكتور محمد فوزي الوالي الجديد بمراكش , تغير الحلو إلى حنظل, فكثر لعاب الفاسدين المفسدين. و وجدوا الشيح و الريح .. و لي بغا يخدم بلادو ماكاين مقابل.
هي الرياح تسري بما لا تشتهي البواخر, بعد تغيير الربان, أوشكت الباخرة, أن تنقلب بمن فيها من الانتهازيين.
 الربان غير البوصلة, واقفل خزينة مال الشعب, و منع القوت و المال, عن الانتهازيين فكانت تلك فرصتهم في إشعال الفتنة, وانتهت المسرحية المخدومة بميزة ناقص جدا جدا باعتقالات نتأسف لحال بعض الأبرياء و نتمنى بالمقابل  إنزال أقصى العقوبة الممكنة في حق الجناة و لازال بعضهم متابعا قضائيا. و للقضاء واسع النظر ..
مؤسف أن يصل الأمر إلى ما وصل إليه, لكن إذا انعدم فيتامين المواطنة, حل محله الداء الخبيث و لعمري هو ورم خبيث زفت أي و الله , وعلى السلطة و المواطن, قطع جدره و ذالك من خلال فتح التعاون بين السلطة , والمواطن من اجل هذه المدينة الجميلة.
 يقال  قديما ان مراكش بلاد البهجة, فلماذا إذن, لا تظل دوما بهجة أي نعم ...؟ !
يتبع إن بقي في العمر بقية     إلى اللقاء  
 ********
لمن يرغب في الاتصال ذ . محمد كوحلال
0657349403 الأرقام المجهولة بصيغة Inconnu  لا نرد عليها
’’مراكش تايمز’’marrakehchtimes  منبر لمن لا منبر له, و صوت لمن لا صوت له, و ظل لمن لا ظل له, موقع الدراويش
كاتب مدون و ناشط  حقوقي مستقل ولد الشعب.
البريد
*****    
موقع’عرب تايمز’ الأمريكي صفحة ذ : محمد كوحلال
صفحة ذ محمد كوحلال  بموقع اليسار العربي ,,الحوار المتمدن,,الدانمارك
******
***** 
الموقع على اليوتوب:
*****
الموقع على التويتر :

No comments:

Post a Comment