Wednesday, October 3, 2012

من أولياء الله الصالحين بمراكش المنسي من لدن المهتمين بالشأن الديني و التاريخ بالبهجة . ’’سيدي يوسف بن علي’’ الذي كان يداوي مرض الجذام صاحب بركة ضريحه مهمش و منسي



 عيب و الله عيب أن يتم إهمال أضرحة كبار علماء  مراكش السبعة.
العالم منهم و صاحب البركة و معين الدراويش ....كل واحد من علمائنا الاشراف السبعة كان ميتميز بخصال شتى.
’’سيدي يوسف بن علي’’ يداوي الجذام....الخ.
 ’سيدي بلعابس’’  كان يشفق على المكفوفين / البصرة /...الخ ,و كان شاعرا كبيرا  
مول لقصور و اسمه الحقيقي هو ’’أبو محمد عبد الله بن عجال ’’........الخ.
قبل قدوم السلطان المفدى, إلى مراكش قامت السلطة بموجة من الإصلاحات بدار الباشا المخصصة للضيوف الكبار و زوار  مراكش السياسيين و الدبلوماسيين .
أش منك يا صباغة حتى بوابة الدار تم تلميعها,  و لا احد من المسؤولين فكر  يدير واخا غير سطل ديال الصباغة على مدخل ضريح مول لبلاد  = ’’ يوسف بن تاشفين’’ أو مول البركة ’’ سيدي يوسف بن علي’’
 أخزيتتتتتتتتتتتتتتت من مراكش حتى  الموزمبيق
*******    
ذ محمد كوحلال ’’مراكش تايمز’’ منبر لمن لا منبر له, و صوت لمن لا صوت له, و ظل لمن لا ظل له, موقع الدراويش و الله الموفق و السلام عليكم
كاتب مدون  ناشط  حقوقي مستقل ولد الشعب  
البريد

No comments:

Post a Comment