ذ محمد كوحلال
)) لقد غدت مصر ,
باعتبارها كيانا مركزيا مجرد جثة هامدة ,
لا سيما إذا أخذنا في الاعتبار المواجهات
التي تزداد حدة بين المسلمين و المسيحيين , و ينبغي أن يكون تقسيم مصر إلى
دويلات منفصلة جغرافيا , و هو هدفنا
السياسي على الجبهة الغربية خلال سنوات
السبعينات
. و بمجرد أن تتفكك أوصال مصر وتتلاشى سلطتها المركزية , فسوف تتفكك بالمثل بلدان
أخرى مثل ليبيا و السودان و غيرهما من
البلدان الأبعد, و من تم فان تشكيل دولة
قبطية قي صعيد مصر , بالإضافة إلى كيانات إقليمية أصغر و اقل أهمية , من شأنه أن
يفتح الباب لتطور تاريخي لا مناص من تحقيقه على المدى البعيد , وان كانت معاهدة
السلام قد أعاقته في الوقت الراهن. و على رغم ما يبدو في الظاهر , فان المشكلات في
الجبهة لغربية أقل من مثيلاتها في الجبهة الشرقية , و تعد تجزئة لبنان إلى خمس
دويلات , بمثابة نموذج لما سيحدث في
العالم العربي بأسره , و ينبغي أن يكون تقسيم كل من العراق و سوريا إلى مناطق
منفصلة , على أساس عرقي أو ديني , أحد الأهداف الأساسية لإسرائيل , على المدى
البعيد . و الخطوة الأولى لتحقيق هذا الهدف,
هي تحطيم القدر العسكرية لهذين البلدين , فالبناء العرقي لسوريا , يجعلها
عرضة للتفكك , ما قد يؤدي إلى قيام دولة شيعية
على طول الساحل , و دولة سنية في منطقة حلب, و أخرى في دمشق , بالإضافة إلى
كيان درزي قد ينشأ في الجولان الخاضعة لنا
, وقد يطمح هو الآخر إلى تشكيل دولة خاصة ,
و لن يتم ذالك على أي حال , إلا إذا انضمت
إليه منطقة حوران و شمال الأردن , ويمكن لمثل هذه الدولة على المدى البعيد أن تكون
ضمانة للسلام و الأمن في المنطقة , و
تحقيق هذا الهدف في متناول يدنا . أما العراق ذالك البلد الغني بموارده النفطية , و
الذي تتنازعه الصراعات الداخلية , فهو يقع على خط المواجهة مع إسرائيل , و يعد
تفكيكه أمرا مهما بالنسبة لإسرائيل , بل انه أكتر أهمية من تفكيك
سوريا ,
لأن العراق على
المدى القريب أخطر تهديد لإسرائيل ((
.
مجلة ’’ كيفونيم ’’ لسان
’’ المنظمة الصهيونية العالمية ’’
القدس المحتلة عدد 14 /
02 /1982
*******
جريدة
’’نيويورك تايمز ’’ الأمريكانية تفضح المستور في عددها ليوم
15 أبريل / نيسان 2011
ذكرت الجريدة الأمريكانية ان مجموعة ممولة من طرف الحكومة الأمريكانية توغلت بين صفوف جمعيات من
المجتمع المدني في دول إسلامية استبدادية , لغرض الترويج للديمقراطية ,و أشارت
الجريدة أن قيادات خضعت لتدريب على كيفية شن حملات ضد الأنظمة المستبدة
الحاكمة من خلال وسائل الإعلام و خصوصا النت ,و حسب نفس الجريدة و استنادا على
موقع ’’ ويكيلكس’’ فان عددا من الناشطين في العالم
العربي من بينهم ’’
حركة 6 أبريل في مصر’’ و مركز ’’ حقوق
الإنسان في البحر ين ’’ و أفراد منهم الناشطة اليمنية انتصار القاضي . كل هؤلاء
تلقوا تدريبا مكتفا و تمويلا من صندوق دافعي الضرائب الأمريكان. و كانت مجموعة ’’ المعهد الجمهوري الدولي ’’ و ’’ المعهد الديمقراطي الوطني ’’ و ’’ المنظمة
الحقوقية غير الربحية ’’ المتمركزة في واشنطن. و منظمة ’’ بيت الحرية ’’ التي تمولها الحكومة الأمريكية و هي
بدورها تمول الكثيرين في المغرب ..
و في نفس السياق تضيف الجريدة الأمريكانية ان القائمين على تلك المجموعات الأمريكانية المنبثقة من
الحزبين / الجمهوري و الديمقراطي / لم ينكروا الدور الذي قاموا به حيت ذكرت
الجريدة الأمريكانية , و العهدة عليها و
على رقبة مديرها , أن المدير التنفيذي لمشروع
’’ الديمقراطية في الشرق الأوسط ’’ ستيفن ماكنيري
صرح بما يلي :
)) لم نمولهم لبدء الاحتجاجات
, لكننا دعمنا تنمية مهارتهم و استخدام شبكات الاتصال , قد يكون هذا التدريب لعب
دورا , في النهاية في ما حصل (( .
وتضيف الجريدة الأمريكانية )) أن بعض زعماء الشباب المصريين حضروا اجتماعات حول
التكنولوجيا عام 2008 في نيويورك حيت
تعلموا كيفية استخدام شبكات التواصل الاجتماعي و تقنيات الهاتف النقال للترويج
للديمقراطية ...((
يتبع إن
بقي في العمر بقية إلى اللقاء
**********
موقع خاص ذ محمد كوحلال ’’العنكبوت ’’ موقع لبناني يطل من استراليا
*****
موقع ذ محمد كوحلال / الحوار المتمدن / الدانمارك
********
موقع ذ كوحلال / عرب تايمز / امريكا
*********
البريد
//
00212663575438 كاتب مدون و ناشط حقوقي مستقل

No comments:
Post a Comment