Tuesday, January 31, 2012

كيف خطط الأمريكان للربيع العربي ج 2 سوريا الهدف ؟!


 ذ محمد كوحلال
))  لقد غدت مصر , باعتبارها كيانا مركزيا مجرد جثة هامدة  , لا سيما إذا أخذنا في الاعتبار  المواجهات التي تزداد حدة بين المسلمين و المسيحيين , و ينبغي أن يكون تقسيم مصر إلى دويلات  منفصلة جغرافيا , و هو هدفنا السياسي على الجبهة الغربية خلال سنوات 


السبعينات . و بمجرد أن تتفكك أوصال مصر وتتلاشى سلطتها المركزية , فسوف تتفكك بالمثل بلدان أخرى مثل ليبيا و السودان و غيرهما  من البلدان الأبعد,  و من تم فان تشكيل دولة قبطية قي صعيد مصر , بالإضافة إلى كيانات إقليمية أصغر و اقل أهمية , من شأنه أن يفتح الباب لتطور تاريخي لا مناص من تحقيقه على المدى البعيد , وان كانت معاهدة السلام قد أعاقته في الوقت الراهن. و على رغم ما يبدو في الظاهر , فان المشكلات في الجبهة لغربية أقل من مثيلاتها في الجبهة الشرقية , و تعد تجزئة لبنان إلى خمس دويلات , بمثابة نموذج  لما سيحدث في العالم العربي بأسره , و ينبغي أن يكون تقسيم كل من العراق و سوريا إلى مناطق منفصلة , على أساس عرقي أو ديني , أحد الأهداف الأساسية لإسرائيل , على المدى البعيد . و الخطوة الأولى لتحقيق هذا الهدف,  هي تحطيم القدر العسكرية لهذين البلدين , فالبناء العرقي لسوريا , يجعلها عرضة للتفكك , ما قد يؤدي إلى قيام دولة شيعية  على طول الساحل , و دولة سنية في منطقة حلب, و أخرى في دمشق , بالإضافة إلى كيان درزي قد ينشأ  في الجولان الخاضعة لنا , وقد يطمح  هو الآخر إلى تشكيل دولة خاصة , و لن يتم ذالك  على أي حال , إلا إذا انضمت إليه منطقة حوران و شمال الأردن , ويمكن لمثل هذه الدولة على المدى البعيد أن تكون ضمانة   للسلام و الأمن في المنطقة , و تحقيق هذا الهدف في متناول يدنا . أما العراق ذالك البلد الغني بموارده النفطية , و الذي تتنازعه الصراعات الداخلية , فهو يقع على خط المواجهة مع إسرائيل , و يعد تفكيكه أمرا مهما بالنسبة لإسرائيل , بل انه أكتر أهمية  من تفكيك  سوريا ,

لأن العراق  على المدى القريب أخطر تهديد لإسرائيل (( .
                             مجلة ’’ كيفونيم ’’ لسان ’’ المنظمة الصهيونية العالمية ’’
                       القدس المحتلة عدد 14 / 02 /1982
*******
جريدة  ’’نيويورك تايمز ’’ الأمريكانية تفضح المستور في عددها ليوم
15 أبريل / نيسان 2011
ذكرت الجريدة الأمريكانية ان مجموعة ممولة من طرف  الحكومة الأمريكانية توغلت بين صفوف جمعيات من المجتمع المدني في دول إسلامية استبدادية , لغرض الترويج للديمقراطية ,و أشارت الجريدة أن قيادات خضعت لتدريب على كيفية شن حملات ضد الأنظمة المستبدة الحاكمة  من خلال وسائل الإعلام  و خصوصا النت ,و حسب نفس الجريدة و استنادا على موقع ’’ ويكيلكس’’ فان عددا من الناشطين في العالم العربي  من بينهم ’’ حركة 6 أبريل  في مصر’’  و مركز ’’ حقوق الإنسان  في البحر ين ’’ و أفراد  منهم الناشطة اليمنية انتصار القاضي . كل هؤلاء تلقوا تدريبا مكتفا و تمويلا من صندوق دافعي الضرائب الأمريكان. و كانت مجموعة ’’ المعهد الجمهوري  الدولي ’’ و ’’ المعهد الديمقراطي الوطني ’’ و ’’ المنظمة الحقوقية غير الربحية ’’ المتمركزة في واشنطن. و منظمة ’’ بيت الحرية ’’ التي تمولها الحكومة الأمريكية و هي بدورها تمول الكثيرين في المغرب ..
و في نفس السياق تضيف الجريدة الأمريكانية  ان القائمين على تلك المجموعات الأمريكانية  المنبثقة من  الحزبين / الجمهوري و الديمقراطي / لم ينكروا الدور الذي قاموا به حيت ذكرت  الجريدة الأمريكانية , و العهدة عليها و على رقبة مديرها ,  أن المدير التنفيذي لمشروع ’’ الديمقراطية في الشرق الأوسط ’’ ستيفن ماكنيري صرح بما يلي :
)) لم نمولهم لبدء الاحتجاجات , لكننا دعمنا تنمية مهارتهم و استخدام شبكات الاتصال , قد يكون هذا التدريب لعب دورا , في النهاية في ما حصل (( .
وتضيف الجريدة الأمريكانية )) أن بعض زعماء الشباب المصريين حضروا اجتماعات حول التكنولوجيا  عام 2008 في نيويورك   حيت تعلموا كيفية استخدام شبكات التواصل الاجتماعي و تقنيات الهاتف النقال للترويج للديمقراطية ...((
يتبع  إن بقي في العمر بقية  إلى اللقاء   
**********
موقع خاص ذ محمد كوحلال ’’العنكبوت ’’ موقع لبناني يطل من استراليا
*****
موقع ذ محمد كوحلال / الحوار المتمدن / الدانمارك
********
موقع ذ  كوحلال   / عرب تايمز / امريكا
*********
البريد // 
00212663575438     كاتب مدون و ناشط حقوقي مستقل  

No comments:

Post a Comment